79

Tamhid Wa Bayan

التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان

Tifaftire

د. محمود يوسف زايد

Daabacaha

دار الثقافة-الدوحة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٥

Goobta Daabacaadda

قطر

Gobollada
Isbeyn
Boqortooyooyin
Marinid
وَعَن مُبشر قَالَ سَأَلت سَالم بن عبد الله عَن مُحَمَّد بنأبي بكر مَا دَعَاهُ ألى ركُوب عُثْمَان رض = فَقَالَ الْغَضَب والطمع قلت مَا الْغَضَب والطمع قَالَ كَانَ من الأسلام بِالْمَكَانِ الَّذِي هُوَ بِهِ وغره أَقوام فطمع وَكَانَت لَهُ دَالَّة وَلَزِمَه حق أَي حد فَأَخذه عُثْمَان رض = من ظَهره وَلم يدهن فَاجْتمع هَذَا إِلَى هَذَا فَصَارَ مذمما بعد أَن كَانَ مُحَمَّدًا
عَن سعيد بن عبد الله بن أبي مليكَة قَالَ مَا زَالَت عَائِشَة رض = عَنْهَا تَدعُوهُ مذمما وَتَدْعُو عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ فَلَمَّا مَاتَ كفت عَنهُ
وَعَن مُبشر عَن سَالم بن عبد الله قَالَ لما ولي عُثْمَان رض = لَان لَهُم وانتزع الْحُقُوق وانتزاعا وَلم يعطل حَقًا فَأَحبُّوهُ على لينه فأسلمهم ذَلِك إِلَى أَمر الله ﷿
وَعَن سهل بن يُوسُف عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد قَالَ كَانَ مِمَّا أحدث عُثْمَان رض = فَرضِي بِهِ مِنْهُ أَنه ضرب رجلا فِي مُنَازعَة استخف فِيهَا بِالْعَبَّاسِ بن عبد الْمطلب رض = فَقيل لَهُ فَقَالَ أيفخر رَسُول الله ﷺ بِعَمِّهِ وأرخص فِي الأستخفاف بِهِ لقد خَالف رَسُول الله ﷺ من فعل ذَلِك وَرَضي بِهِ
وَعَن سهل عَن الْقَاسِم قَالَ كَانَ مِمَّا سنّ عُثْمَان رض = أَن عبد الرحمان بن عَوْف رض = مَاتَ وَترك ثَلَاث نسْوَة قد كَانَ طلق أحداهن فِي مَرضه فَمَاتَ بعد مَا أنقضت عدتهَا بأشهر فأشركها مَعَ نِسَائِهِ وأنزله مِنْهُ فِرَارًا فَطلق على ذَلِك النَّاس وأتبعوه وهم متوافرون

1 / 94