462

Takmila

التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية

Daabacaha

مطبعة دار الكتب

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
يا رَبِّ لَوْلا أنَّ بَكْرًا دُونَكا
يَبرُّكَ الناسُ ويَفْجُرُونَكا
ما زال مِنَّا عَثَجٌ يَأْتُونَكا
ويُقال للجَماعة من الإبل تَجْتَمِع في المَرْعَى عَثَجٌ، قال الراعي:
بَناتُ لَبُونه عَثَجٌ إلَيْهِ ... يَسُفْنَ اللِّيتَ منه والقَذالَا
يصف فَحْلًا، ويُرْوَى: لَبُونِها، أي لَُبونُ هذه الإبل.
وقال ابنُ الأعرابيّ: سألتُ المُفَضَّل عن معنى هذا البيت فأنْشَد لابن قَيْسِ الرُقَيّات:
لم تَلْتَفِتْ للداتِها ... ومَضَتْ على غُلَوائها
قال: فقلتُ: أرِيدُ أَبْيَنَ من هذا، فأنشأ يقول:
خُمْصانَةٌ قَلِقٌ مُوَشَّحُها ... رُودُ الشَّبابِ غلا بِهَا عَظْمُ
يقول: من نَجابَة هذا الفَحْل ساوَى بَناتُ اللَّبُونِ من بَناتِه قَذَالَه من حُسْن نَباتِها.
والعَثْجَجُ، بالفتح: الجَمْع الكثير.
والعَثَوْجَج: البَعِيرُ السريعُ الضَخْم، يُقال: قد اعْثَوْجَجَ اعْثِيجاجًا.
" ح " - الفرّاء: العُثْجَةُ، بالضم: الجَماعَة.
والعَثَنْجَجُ: الضَّخْم.
(عجج)
يقال: عَجَّ القومُ وأَعَجُّوا، وهَجُّوا وأَهَجُّوا، وخَجُّوا وأَخَجُّوا: إذا أَكْثَرُوا في فنونه الرُّكُوبَ.
ورَوَى ابنُ عُمَر ﵄ عن النّبيّ ﷺ أنَّه قال: " لا تَقُوم الساعَةُ حتى يأخُذَ الله شرِيطَتَه من أهلِ الأرْضِ فيَبْقَى عَجاجٌ لا يعرفون مَعْروفًا ولا يُنْكرون مُنْكَرًا "، قال الأزهريّ: أظنُّه: شُرْطَتَه، أي خِيارَه، إلا أنّ شَمِرًا كذا رواه: شَرِيطَتَه. قال شَمِرٌ: العَجاجُ من الناسِ كنحو الرَّجاجِ والرَّعاع، وأَنْشَد:
يَرْضَى إذا رَضِيَ النِساءُ عَجاجَة ... وإذا تُعُمِّدَ عَمْدُه لم يَغْضَب
والعَجْعَجَة من قولهم: عَجْعَجَ البعيرُ: إذا ضُرِبَ فَرَغا، أو حُمِل عليه حِمْلٌ ثقيلٌ، قال:

1 / 464