347

Takmila

التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية

Daabacaha

مطبعة دار الكتب

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
عليه، غير أنّه يُورِثُها الجَرَبَ، ومَنابِتُه غِلَظُ الأرْضِ.
والإراثُ: النَّارُ، قال الشاعر:
قَصِيرُ الثَّلاثِ طَوِيلُ الثَّلاثِ ... لهُ غُرَّةٌ مِثلُ ضَوْءِ الإراثِ
(أنث)
يُقال للرَجُل: أَنَّثْتَ في أَمْرِك تَأْنيثًا، أي لِنْتَ له ولم تَتَشَدَّد، وكذلك تَأَنَّثْتَ في أَمرِك تَأَنُّثًا.
اللّحيانيّ: سيفٌ مِئْناثَةٌ، بالهاء: إذا كانت حَدِيدَتُه لَيِّنةٌ، ويجوز مِئْناثٌ.
قال: ويُقالُ للْمَوات الذي هو خِلافُ الحَيَوان: إناثٌ، قال الله ﷿: (إنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إلا إناثًا)، قيل في التَّفْسير: مَواتًا، مثلَ الحَجَرِ والخَشَبِ والشَّجَر.
ويُقال: هذه امرأةٌ أُنْثَى: إذا مُدِحَتْ بأنّها كاملَة من النساء، كما يُقال رجلٌ ذَكَرٌ إذا وُصفَ بالكَمال.
والأُنْثَيان من أَحْياءِ العَرَب: بَجيلَةُ وقُضاعَةُ، قال الكُمَيْت:
فيا عَجَبا للأُنْثَيَيْنِ تهادَتَا ... أَذاتِيَ إبْراقَ البَغايَا إلى الشَّرْبِ
وفي حديث إبْراهِيمَ النَّخَعِيّ أنّه قال: " كانُوا يَكْرَهُون المُؤَنَّثَ من الطِّيبِ ولا يَرَوْن بِذُكُورَته بَأْسًا ". قال شمر: أراد بالمُؤَنَّثِ طِيبَ النِّساء، مثل الخَلُوقِ والزَّعْفرانِ، وأمّا ذُكورةُ الطِيب فما لا لَوْنَ له، مثل الغالِيَةِ والكافُورِ والمِسْكِ والعُودِ والعَنْبَرِ، ونحوها من الأدْهان التي لا تُؤَثِّرُ.
والأَنِيثُ من الرجال: المُخَنَّث شِبْهُ المَرْأة، قال الكُمَيْت:
وشَدَّبْتُ عنهم شَوْكَ كُلِّ قَتادَةٍ ... بفارِسَ يَخْشاها الأَنِيثُ المُغَمَّرُ
وجاء في الشعر: أَناثَى في جَمْع أنْثَى، وإذا قلتَ للشَيْءِ تُؤَنِّثُه فالنعتُ بالهاء، مثلُ المَرْأة، فإذا قلتَ تؤنّث فالنَّعْتُ مثلُ الرَّجُلِ بغير هاء، كقولك مُؤَنَّثَةٌ ومُؤَنَّثٌ.
فصل الباء
(بثث)
بَثَتْهُ السِرَّ: مثل أَبْنَثْتُه. وبَثَثْتُ الغُبارَ: إذا هَيَّجْتَه، مثلُ بَثْبَثْتُه.
" ح " - ضَرَبْتُه فَوقَع مُبَثَّثًا، أي مَغْشِيًّا عليه.

1 / 349