Dhammaystirka iyo Kaamilnimada Buugga Aqoonsiga iyo Ogeysiiska waxa Ka Madoobaaday Qur'aanka
التكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن
Noocyada
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Dhammaystirka iyo Kaamilnimada Buugga Aqoonsiga iyo Ogeysiiska waxa Ka Madoobaaday Qur'aanka
Ibn al-Caskar d. 636 AHالتكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن
Noocyada
قوله تعالى: { يضاهئون قول الذين كفروا من قبل )(1) يعني اليهود وقولهم في عزير؛ لأنهم كانوا قبلهم، فشبه النصارى بقولهم في عيسى باليهود، وقولهم فى عزير، والله أعلم .
قوله تعالى : { إن عدة الشهور عند الله}(2) الآية
هي الشهور المعلومة، أولها : المحرم، وآخرها : ذو الحجة والأربعة الحرم هى : ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب ، وقوله تعالى فيهن يرجع إلى الأربعة، لا إلى الجميع .
وقيل : يرجع إلى الجميع والأول أظهر ، لأن الجمع بالنون للتقليل كما تقول : لثلاث خلون، فإن زاد على العشرة قلت : لإحدى عشرة خلت وكذلك لو أراد الاثنى عشر لقال : فلاتظلموا فيها، فإن قيل : فلأي شىء خص النهي عن الظلم بالحرم والظلم محرم في الجميع ؟
فالجواب : أنه إنما أراد تعظيم حقهن وتغليظ الذنب فيهن ، وهذا كقوله تعالى: {من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال }(3) وهما داخلان في الملائكة، لكن ذكرهما الله تعالى تشريفا لهما وتعظيما لشأنهما .
وكذلك قوله تعالى: {فيهما فاكهة ونخل ورمان )(4) وهما من الفاكهة، ولكن ذكرهما للتشريف، والله أعلم .
قوله تعالى: إنما النسيئ زيادة في الكفر} (5)
قيل في النسيئ: إنه رجل من بنى كنانة وهو حذيفة بن عبد ويلقب بالقلمس كان يحل المحرم ويحرم صفر، ثم يحل بعد ذلك صفرا ويحرم المحرم، وكانت العرب تدين به . حكى ذلك الطبري فيكون تقدير الكلام على
Bogga 87