Dhammaystirka iyo Kaamilnimada Buugga Aqoonsiga iyo Ogeysiiska waxa Ka Madoobaaday Qur'aanka
التكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن
Noocyada
لأنه ينزل عيسى بن مريم حكما عدلا وإماما مقسطا فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية وتضع الحرب أو زارها . قال المؤلف رضي لله عنه : وقول عائشة رضى الله عنها : لا تقولوا لا نبي بعد محمد إنما ذاك - والله أعلم -
لئلا يتوهم متوهم رفع ماروى من نزول عيسى ابن مريم عليه السلام في آخر الزمان وفي الحقيقة فلا نبي بعد رسول الله؛ لأن عيسى وإن نزل بعده فهو موجود قبله حي إلى أن ينزل وإذا نزل فهو متبع لشريعته مقاتل عليها فلا يخلق نبي بعد محمد، ولا تجد شريعة بعد شريعته فعلى هذا يصح لا نبي بعده وقد ورد في أسماء النبي فى كتاب الشمائل وغيره: والعاقب الذي ليس بعده نبي فهذه الزيادة وإن لم يذكرها مالك فهى موجودة في غير الموطأ ويحتمل أن تكون من قول النبي أو من قول الراوي، فإن كانت من قول نبىة فحسبك بها حجة، وإن كانت من قول الراوي فقد صح بها أن إطلاق اللفظ غير ممتنع ولا معارضة بينه وبين حديث عائشة رضي الله عنها؛ لأن حديث عائشة كما ذكرنا المراد به لا تقولوا: لا نبي بعده فمعنى أنه لا يوجد في الدنيا نبى فإن عيسى ينزل إلى الدنيا ويقاتل على شريعة النبى عليه السلام.
والمراد بقوله في الحديث : والعاقب الذي ليس بعده نبى أي ليس يخلق بعده لبى ولا يبعث بعده نبى ينسخ شريعته، وهذا معنى قوله : وخاتم النبيين أي لذي ختمت النبوة والرسالة به ؛ لأن نبوة عيسى قبله فبنبوته عليه السلام ختمت النبوة وبشريعته ختمت الشرائع. . تنبيه :
ذكر الرجل المؤمن من آل فرعون وتكلم على اسمه، قال المؤلف رضي الله عنه : وقد قيل في اسمه: حبيب. وقيل : حزقيل . واختلف فيه هل كان قبطيا، أو إسرائيليا، وصحح الطبري قول من قال : إنه قبطي واستدل على ذلك بأن فرعون أصغى إلى كلامه واستمع منه ولو كان إسرائيليا لكان عدوا له فلم يكن يصغى لقوله . قال المؤلف رضي الله عنه : ومما يستدل به أيضا قوله: من آل فرعون فقد وصفه بأنه من آل فرعون.
Bogga 170