404

Takhlis Shawahid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Tifaftire

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Noocyada
Grammar
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
إلى أن ذلك غريزةٌ فيه. و(الخَوَر) بفتحتين وخاء معجمة، الرخاوة والضعف.
يقول: إنَّك راجزٌ /٢٥٩ (٢٢٩) / لا تحسن للقصائد والتصرُّف في أنواع الشعر، فجعل ذلك دلالة على لؤمِ طبعهِ وضعفِ نفسهِ، وزعم الجاحظُ في كتاب الحيوان أن النحويين وُهَمُوا في هذا البيت. وأن القافية لامية لا رائية، وأن الكلمة الأخيرة الفشل لا الخور، وأن القوافي مجرورة، ولكن الشاعر أقوى، إذ رفع وأنشدَ قبله: [البسيط].
(إنّي أنا ابنُ جلا إنْ كُنْتَ تعرِفِّني ... يا رؤب والحيّة الصماء في الجيلِ)
وأما البيت الثاني فأصله:
(علمتُ المحبَّ مصطبرا)
ثم توسط العامل فصار: المحبّ علمتُ مصطبرا، ثم ألغى العامل، وحينئذ اتجه دخول (إن) على الجملة.
و(لدى) ظرف لمغتفر، والجملة عطف على خبر إن. و(الحِبّ) بالكسر، المحبوب، كالذبح والطحن.
وأما البيت الثالث فقوله: (إن الموت) مبتدأ وخبر على التقديم والتأخير.

1 / 447