البصرة وهاجت به (مرة) يعني الصفراء فوثب عليه قوم يعصرون إبهامه ويؤذنون في أذنه؛ يعني كما يفعل بالمجنون، فأفلت من أيديهم، فقال: (ما لكم تكأكأتم علي تكأكؤكم على ذي جنة افرنقعوا عني) ، فقال بعضهم: " دعوه فإن شيطانه يتكلم بالهندية " ، ويمكن الجمع بين ذلك بأنه سقط من الحمار لهيجان الصفراء به .