Tajrid
شرح التجريد في فقه الزيدية
فأما التطبيق(1)، فقد روي أنه كان يعمل به، ثم نسخ، ولم يختلف الناس في نسخه بعد ابن مسعود.
مسألة [ في تسبيح الركوع والرفع منه والتسميع ]
ويقول في ركوعه: "سبحان الله العظيم وبحمده" ثلاثا، ثم يرفع رأسه من ركوعه، ويقول: سمع الله لمن حمده.
وهذا منصوص عليه في (الأحكام) و(المنتخب)(2).
وقال في (المنتخب)(3): يقول: سبحان الله العظيم وبحمده، ثلاثا، أو خمسا، قال: ويقول: سمع الله لمن حمده.. إماما كان، أو منفردا، فإن كان مؤتما، فإنه يقول: ربنا لك الحمد، إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده.
ووجه اختياره:"سبحان الله العظيم وبحمده" على غيره:
ما أخبرنا به أبو نضر محمد(4) بن روح الروياني، حدثنا أبو الحسن علي بن عبدالله الجزري المعروف بابن ساسان، حدثنا أبو جعفر عبدالغني بن رفاعة، حدثنا يغنم بن سالم بن قنبر مولى أمير المؤمنين علي عليه السلام، عن عبدالله بن الحسن، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( من صلى ركعتين يقرأ في إحداهما: {تبارك الذي جعل في السماء بروجا}[الفرقان:61]، حتى يختم السورة، وفي الركعة الثانية أول سورة المؤمنين حتى يبلغ: {تبارك الله أحسن الخالقين}[المؤمنون:14]، ثم يقول في كل ركعة من ركوعه: سبحان الله العظيم وبحمده، ثلاث مرات، ومثل ذلك سبحان الله الأعلى وبحمده في السجود، أعطاه الله تعالى كذا وكذا )).
فلما رغب صلى الله عليه وآله وسلم في هذا التسبيح، علم أن له مزية في الفضل.
Bogga 313