Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
شرح التجريد في فقه الزيدية
قيل له: نأخذ بالأخبار جميعا، فنقول: إن البدنة عن سبعة على سبيل الفضل، والأخذ بالزيادة، كما أنها لو كانت عن واحد؛ لكان أفضل، ونقول هي عن عشرة في باب الإجزاء، وما رواه مسور، ومروان، على ما عرفا من اشتراك كل عشرة في جزور، وهذا أولى من طرح بعض الأخبار ببعض.
فإن قيل: فما فائدة قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((البدنة عن سبعة))؟
قيل له: فائدتان، إحداهما: بيان ما أجزأ عن عدد أجزأ عن دون ذلك العدد؛ إذ قد أنكره بعض أهل العلم، وهو زفر، فذهب إلى أن البقرة لا تجزي عن ستة.
والفائدة الثانية: التنبيه على الأفضل.
فإن قيل: فما فائدة ذكر السبعة دون ما فوقها أو [ما] (1) تحتها؟
قيل له: هذا السؤال ساقط؛لأنه يتوجه على كل عدد يشار إليه.
Bogga 534