616

Tijaabooyinka Umadaha iyo Isdhaafka Hugunka

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Tifaftire

الدكتور أبو القاسم إمامي

Daabacaha

دار سروش للطباعة والنشر

Daabacaad

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Sanadka Daabacaadda

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Goobta Daabacaadda

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

Gobollada
Iiraan
- «قد أقررت عين ابن الزبير بتخليتك إيّاه والحجاز، وهو اليوم لا ينظر إليه معك.» وخرج من عند الحسين، ومرّ بعبد الله بن الزبير، فقال:
- «قرّت عينيك يا بن الزبير!» ثمّ قال: [٩٣]
يا لك من حمّرة [١] بمعمر ... خلا لك الجوّ، فبيضى واصفرى
ونقّرى ما شئت أن تنقّرى
قال: «وما ذاك؟» قال:
- «هذا الحسين يخرج إلى العراق، ويخلّيك والحجاز.»
خروج الحسين إلى العراق لقاء بين الحسين والفرزدق
وخرج الحسين فى أهل بيته، ونسائه، وصبيته. فلقى الفرزدق الشاعر بالصفاح، فتواقفا، فقال له الحسين:
- «بيّن لنا نبأ الناس خلفك.» فقال له الفرزدق:
- «الخبير سألت. قلوب الناس معك، وسيوفهم مع بنى أميّة، والله يفعل ما يشاء.» فقال له الحسين:

[١] . كذا فى الأصل: حمّرة. وفى هامش الأصل، ومط والطبري (٧: ٢٧٥) وابن الأثير (٤: ٣٩):
قبّرة. الحمّرة: القبّرة. نوع من العصافير.

2 / 59