480

Tijaabooyinka Umadaha iyo Isdhaafka Hugunka

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Tifaftire

الدكتور أبو القاسم إمامي

Daabacaha

دار سروش للطباعة والنشر

Daabacaad

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Sanadka Daabacaadda

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Goobta Daabacaadda

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

Gobollada
Iiraan
قالوا: «فإن لم يتركونا؟» قال: «دفعناهم عن أنفسنا.» وقام إليه أبو سلامة الدلاني [١] فقال:
- «أترى لهؤلاء القوم حجّة [٥٤٧] في ما اجتمعوا له وطلبوه من هذا الدم؟» قال: «نعم.» قال: «فترى لك حجّة بتأخيرك ذلك؟» قال: «نعم، إنّ الشيء إذا كان لا يدرك، فالحكم فيه أحوطه وأعمّه نفعا.» فقال: «ما حالنا وحالهم إن ابتلينا غدا؟» قال: «إنّى لأرجو ألّا يقتل أحد منّا ومنهم تقىّ [٢] قلبه لله بما يصنع، إلّا دخل الجنة. [٣]»
علىّ يخطب سائلا كفّ الألسن والأيدى
وقام علىّ فخطب وقال:
- «أيها الناس! كفّوا ألسنتكم عن هؤلاء وأيديكم، فإنهم إخوانكم، وإياكم أن تسبقونا. فإنّ المخصوم من خصم اليوم.» ثم ارتحل على تعبئة، حتى إذا أطلّ على القوم بعث إليهم:
- «إن كنتم على ما فارقتم القعقاع بن عمرو، فكفّوا حتى ننزل وننظر في هذا الأمر.»

[١] . وفي مط: الدلاى (الدلامى؟)، وفي الطبري: الدالاني (٦: ٣١٦٧)، كما في الكامل (٣: ٢٣٧) . وفي الأصل إهمال وقد أعجمنا النون بإمارة ما في الطبري.
[٢] . في الطبري: نقى قلبه (٦: ٣١٦٧) .
[٣] . وأضاف الطبري هنا: وقام إليه مالك بن حبيب، فقال: ما أنت صانع إذا لقيت هؤلاء القوم؟ قال: قد بان لنا ولهم أنّ الإصلاح الكفّ عن هذا الأمر. فإن بايعونا فذلك، فإن أبوا وأبينا إلّا القتال، فصدع لا يلتئم. قال:
فإن ابتلينا فما بال قتلانا؟ قال: من أراد الله ﷿ نفعه ذلك وكان نجاءه (٦: ٣١٦٧) .

1 / 491