372

Tijaabooyinka Umadaha iyo Isdhaafka Hugunka

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Tifaftire

الدكتور أبو القاسم إمامي

Daabacaha

دار سروش للطباعة والنشر

Daabacaad

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Sanadka Daabacaadda

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Goobta Daabacaadda

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

Gobollada
Iiraan
ذكر آراء صحّ منها واحد
ونودى في الناس: «الصلاة جامعة.» فاجتمع الناس ووافاه سعد فقال:
- «إلىّ سعد بن مالك!» وقام عمر على المنبر خطيبا، فأخبر الناس الخبر، واستشارهم، وقال:
- «هذا يوم له ما بعده، فاسمعوا لى، ثمّ أجيبونى، وأوجزوا، وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا، وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ٨: ٤٦ [١]، ولا تكثروا ولا تطيلوا فتفشغ لكم الأمور، ويلتوي عليكم الرأى، إنّى قد رأيت أن أسير [٤١٨] في من قبلي [٢] ومن قدرت عليه حتى أنزل منزلا من هذين المصرين وسطا، ثم أستنفرهم، ثم أكون لهم ردءا، حتى يفتح الله عليهم ويقضى ما أحب.» فقام طلحة بن عبيد الله فقال:
- «يا أمير المؤمنين، قد أحكمتك التجارب، وأنت وشأنك ورأيك.» في كلام طويل يشبه هذا، ثم جلس.
فعاد عمر فقال:
- «هذا يوم له ما بعده من الأيام، فتكلّموا.» فقام عثمان بن عفّان، فتشهّد، وقال:

[١] . س ٨ الأنفال: ٤٦.
[٢] . تكرّرت: «قبلي» فحذفنا إحداهما.

1 / 382