459

Tahsil

التحصيل من المحصول

Tifaftire

رسالة دكتوراة

Daabacaha

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Turki
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq-yada Room
والجواب عن:
أ- أن قوله تعالى: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾. لا يفيد أن ذلك الخير ناسخ، لأنه رتبه على نسخ الآية فامتنع ترتب نسخ الآية عليه، وأيضًا المثال المذكور معارضٌ بمثالٍ آخر. وهو قول القائل: (من لقيني بحمد (١) لقيته بخيرٍ منه) وإن كان ذلك منحةً وعطاء. ولا نسلم أنه يفيد أن المنفرد بالِإتيان هو الله تعالى، أو نقول المراد بالِإتيان شرع الحكم، والسنة فيه كالكتاب والمنفرد بالرفع هو الله تعالى وإن ظهر بالسنة، والسنة (٢) قد تكون خيرًا إن أريد بالخير الأصلح في التكليف والأنفع في الثواب.
ب- النسخ لا ينافي البيان كالتخصيص.
جـ- أن من يتهم الرسول يشك في نبوته، فلا يزول اتهامه إياه بنسخ الكتاب بالكتاب أو بالسنة بل بالمعجزات.
د- أن المبدِّل بالحقيقة هو الله تعالى، وإن كان الناسخ خبرًا، وقوله تعالى: ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ (٣) يدل على أنه لا ينسخ إلا بوحي، وأنه قد لا يكون قرآنًا بل خبرًا.
هـ- أن النفرة زائلة بما يدل على أنه: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (٤).

(١) في "ب" (بخير) بدل (بحمد).
(٢) سقط من"ب" والسنة.
(٣) [الأحقاف: ٩].
(٤) حكاية قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٣، ٤].

2 / 26