431

Tahsil

التحصيل من المحصول

Tifaftire

رسالة دكتوراة

Daabacaha

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Turki
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq-yada Room
مثل فعل الغير على وجه فعله وبرجوع الصحابة إلى أزواجه في قبلة الصائم (١) وإصباحه جنبًا (٢) وتزويجه ميمونة (٣) وهو حلال أو (٤) حرام.
والاعتراض على الأول: أنه لا يفيد العموم كقوله: لك في الدار ثوب حسن والتأسي به في الجملة واجب حيث قال ﵇: "صلوا كما رأيتموني أصلي". و"خذوا عني مناسككم" (٥). كيف؟ والآية وردت بصيغة الماضي. ولا يقال. لا يقال (٦) فلان أسوة فلان ما لم يقتد به في كل شيء إلَّا ما خصه الدليل لأنا نمنع ذلك. فإن من تعلم نوعًا من العلم من إنسان
يقال له في فلان أسوة حسنة. ويقال فلان أسوة فلان في كل شيء أو في بعض الأشياء.
وعلى الثاني: أن الأمر بالماهية لا يفيد العموم والتمسك بأشعار ترتب (٧) على الاسم منقوض بقول السيد لعبده (٨): اسقني، وقم، وغيره من النقوض الكثيرة وعلى الِإجماع (٩) ما مر.

(١) انظر تخريج حديث قبلة الصائم في هامش صفحة ١/ ٤٣٨.
(٢) إشارة لحديث عائشة وأم سلمة المتفق عليه (أنه ﷺ كان يصبح جنبًا من جماع أهله ثم يصوم، وزاد مسلم من حديث أم سلمة ولا يقضي). انظر تلخيص الحبير ٢/ ٢٠٢.
(٣) هي ميمونة بنت الحارث الهلالية أخت أم الفضل بن العباس، كان اسمها برة سماها الرسول ﷺ ميمونة وأمها هند بنت عوف الحميرية. خطبها للرسول ﷺ جعفر بن أبي طالب، لأنها كانت عنده أختها من أمها وزوجها من الرسول ﷺ العباسي، لأن أختها أم الفضل كانت عنده وأختلف في زواجها، هل كان والرسول محرمًا أو حلالًا والراجح أنه كان حلالًا. ماتت على الراجح سنة إحدى وخمسين قبل عائشة ﵂ (الإصابة ٨/ ١٩٣، الاستيعاب ١٩١٨، نصب الراية ٣/ ١٧٠).
(٤) في "هـ" "أم" بدل "أو".
(٥) تقدم تخريج الحديثين في ص ١/ ٤١٩ من هذا الكتاب.
(٦) في "أ" (لا يقال لفلان أسوة فلان يقيد به).
(٧) في "هـ" ترتيب وهو خطأ إذ الفعل ترتب.
(٨) سقط من "ب" لعبده.
(٩) في "ب" الاجتماع.

1 / 440