طالع (1) في التوراة، وقال (عليه السلام): «لو كان موسى حيا لما وسعه إلا اتباعي» (2)، ولأنه كان يجب علينا البحث في الوقائع للتأسي به، وحفظ كتب الأنبياء.
وقوله تعالى (3): فبهداهم اقتده (4) أمره (5) بالاقتداء بالهدى المشترك من التوحيد وشبهه. وقوله تعالى: إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح (6) شبه الوحي بالوحي، لا الموحى به بالموحى به. وقوله تعالى: يحكم بها النبيون (7) يريد
Bogga 179