============================================================
وب مفلا أعاذل قد جربت من خلقي أني أجود لأقوام وإن ضننوا(ا (1) 42و اراد: ضتواففك الإدغام(2) (2)، * ويقولون: للبلدة التي استخدثها المعتصم بالله0،: سامراء(0، فيوهمون فيه كما هم (5) 1160(6) وهم البختري(5) فيها إذ قال في صلب بابك(1): [الكامل] (7) 7- أخليت منهالبذوهي قراره ونصبته علما بسامراء7 والصواب أن يقال فيها: مر من رأى، على مائطق بها في الأصل، وكان ل المعتصم لما بناها ثقل ذلك على عسكره، فلما انتقل بهم إليها شر كل منهم برؤيتها، (1) البيت لقعب بن أم صاحب في الدرة (و) 52، والدرة (ض) 115، والدرة (ك)86، وشرح الخفاجي 351، والحماسة البصرية 947/2 وفيه: ونسبها ثعلب لطيلة الفزاري، والتنبيه على أوهام أبي علي في أماليه 82، والصناعتين 156، وغير منوب في سر الفصاحة 108، وتصحيح التصحيف 301.
(2) السدرة (و) ص 51 - 52، والدرة (ض) 113-115، والدرة (ك) 85-81، وشرح الخفاجي 351، وتصحيح التصحيف 300- 301، وانظر ما يجوز إدغامه وما يمتنع بالتفصيل في: باب الادغام في ارتشاف الضرب 337/1-348، وشرح ابن عقيل 254-248/4.
(3) هو الخليفة العباسي محمد (المعتصم بالله) بن هارون (الرشيد) بن المهدي بن المتصور، كنيته أبو إسحاق، من اقوى خلفاء الدولة العباسية، وله أعمال ومواقف مشهورة، ولديوم الاثنين لعشر خلون من شعبان ستة 180 ه وبويع يوم مات آخبه المأمون في رجب سنة 218،، ومات بسر من رأي يوم الخمي لتسع عشرة خلت من ربيع الأول سنة 227ه- تاريخ بغداد 342/3-347، والأعلام 128-127/7.
(4) راجع قصة بنائها وبعض أخبارها في معجم البلدان 173/3-178، وفيه8 سامراء لغة في شرمن رأى، مدينة كانت بين بغداد وتكريت علي شرقي دجلية، وقد خربت، وفبهالغات: شامراء ممدود، وسامرا مقصور،وسرمنرأمهموزالآخر،وسرمن رامقصورالآخر".
(5) هو الوليد بن عبيد بن يجى الطائي، أبوعيادة، شاعر كبير يقال لشعره سلاسل الذهب، اتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل، وله ديوان شعر، وكتاب (الحماسة) على مثال حماسة أبي تمام. توفي سنة 284 ترجمته في الأعلام 121/8، ووفيات الأعيان 21/6-30، وأخباره في الأغاني 53-36/21. .
(1) هو بابك الخرمي الاذربيجاني، يقال إنه ولدزناء فلا يعرف له أب، والخرمي نسبة إلى أحد مذاهب الباطنية التي تعتنق أفكار ماني ومزدك الوثنية، اجتمع لديه عشرون ألف فارس خرب بهم الحصون، وظل يقاتل جيوش المأمون ثم المعتصم لمدة عشرين سنة، قتل فيها عشرات الآلاف من البشر، وسيى آلاف النساء، صلبه المعتصم بعد أن قتله شرقتلة سنة 222ه- قصته في الوافي بالوفيات 62/10-66، والبداية والنهاية أحداث عام 310-3،8/5223،222.
(7) البيت في ديوان البحتري ص 9 ق 37/1، وهوله في الدرة (و) 112، والدرة (ض) 244، والسرة(ك) 180، وشرح الخفاجي 636، وتصحيح التصحيف 302، والبد: مدينة كان يتحصن بها بابك.
1
Bogga 120