335

Tahdhib Asma

تهذيب الأسماء واللغات

Tifaftire

مكتب البحوث والدراسات

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1996 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

وعن حازم بن أبي حازم قال قال عمر في كلام له فلو كان بكل بدعة يميتها الله على يدي وبكل سنة ينعشها على يدي بضعة من لحمي حتى يأتي آخر ذلك على نفسي كان في الله يسيرا وعن حماد بن أبي سليمان قال قام عمر بن عبد العزيز في جامع دمشق فقال بأعلى صوته لا طاعة لنا في معصية الله وعن عبد الله بن واقد قال آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز حمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس والله لولا أن أنعش سنة أو أشير بحق ما أحببت أن أعيش فواقا القواق ما بين الحلبتين وعن سالم بن عبد الله وخارجة بن زيد قالا إنا لنرجو لسليمان بن عبد الملك في استخلافه عمر بن عبد العزيز وبإسناده أن عمر بن عبد العزيز لما استخلف باع كل ما كان يملكه من الفضول من عبد ولباس وعطر وكل ما يستغني عنه فبلغ ثلاثة عشرين ألف دينار فجعله في السبيل وبإسناده عن خادم عمر بن عبد العزيز أنه لم يتملأ من طعام من يوم ولي حتى مات وأنه وضع المكث عن كل أرض وأنه أمر بعمل الخانات بطريق خراسان وأنه كتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وكان يأتيه أن أفرض للناس يعني العطاء إلا لتاجر وأنه كتب إلى الناس أن ارفعوا إلي كل منفوس يفرض له يعني المولود فإنما هو مالكم نرده عليكم وأن أبا بكر بن محمد كان يعمل بالليل كعمله بالنهار لا ستحثاث عمر إياه وعن محمد بن قيس قال رأيت عمر بن عبد العزيز إذا صلى العشاء دعا بشمعة فيكتب في أمر المسلمين وفي رد المظالم فإذا أصبح جلس في رد المظالم وأمر بالصدقات أن تقسم لأهلها فلقد رأيت من يتصدق عليه له في العام القابل إبل فيها صدقة

Bogga 339