Tahdhib Asma
تهذيب الأسماء واللغات
Tifaftire
مكتب البحوث والدراسات
Daabacaha
دار الفكر
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1996 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
وعن سعيد بن المسيب قال أسلم عمر بعد أربعين رجلا وعشرة نسوة فما هو إلا أن أسلم فظهر الإسلام بمكة وقال الزبير بن بكار أسلم عمر بعد دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بعد أربعين رجلا أو نيف وأربعين من رجال ونساء وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ) يعني أبا جهل وخبر إسلامه مشهور وأن سببه أن أخته فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها كانت زوجة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أحد العشرة وكانت أسلمت هي وزوجها فسمع عمر بذلك فقصدهما ليعاقبهما فقرأ عليه القرآن فأوقع الله تعالى في قلبه الإسلام فأسلم ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم مختفون في دار عند الصفاء فأظهر إسلامه فكبر المسلمون فرحا بإسلامه ثم خرج إلى مجامع قريش فنادى بإسلامه وضربه جماعة منهم وضاربهم فأجاره خاله فكفوا عنه ثم لم تطب نفس عمر حين رأى المسلمين يضربون وهو لا يضرب في الله فرد جواره فكان يضاربهم ويضاربونه إلى أن أظهر الله تعالى الإسلام
وعن ابن مسعود قال كان إسلام عمر فتحا وكانت هجرته نصرا وكانت إمامته رحمة ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي في البيت حتى أسلم عمر فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا فصلينا
وعن حذيفة قال لما أسلم عمر كان الإسلام كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربا فلما قتل عمر كان الإسلام كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدا
قال محمد بن سعد كان إسلام عمر رضي الله عنه في السنة السادسة من النبوة واتفقوا على تسميته بالفاروق ورووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه وهو الفاروق فرق الله به بين الحق والباطل )
وعن عائشة قالت سمي رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر الفاروق واتفقوا على أنه أول من سمي أمير المؤمنين وإنما كان يقال لأبي بكر رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر رضي الله عنه أحد السابقين إلى الإسلام وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الخلفاء الراشدين وأحد أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد كبار علماء الصحابة وزهادهم روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة حديث وتسعة وثلاثون حديثا أتفق البخاري ومسلم منها على ستة وعشرين حديثا وانفرد البخاري بأربعة وثلاثين ومسلم بأحد وعشرين
روى عنه عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وأبو ذر وعمرو بن عبسة وابنه عبد الله بن عمر وابن عباس وابن الزبير وأنس وأبو موسى الأشعري وجابر بن عبد الله وعمرو بن العاص وأبو لبابة بن عبد المنذر والبراء بن عازب وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة وابن السعدي وعقبة بن عامر والنعمان بن بشير وعدي بن حاتم ويعلى بن أمية وسفيان بن وهب وعبد الله بن سرجس والفلتان بن عاصم وخالد بن عرفطة والأشعث بن قيس وأبو أمامة الباهلي وعبد الله بن أنيس وبريدة الأسلمي وفضالة بن عبيد وشداد بن أوس وسعيد بن العاص وكعب بن عجرة والمسور بن مخرمة والسائب بن يزيد وعبد الله بن الأرقم وجابر بن سمرة وحبيب بن مسلمة وعبد الرحمن بن أبزى وعمرو بن حريث وطارق بن شهاب ومعمر بن عبد الله والمسيب بن حزن وسفيان بن عبد الله وأبو الطفيل وعائشة وحفصة رضي الله عنهم وكلهم صحابة
Bogga 325