151

Tahdhib Asma

تهذيب الأسماء واللغات

Tifaftire

مكتب البحوث والدراسات

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1996 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

وفي صحيحيهما عن جرير قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ( استنصت لي الناس ) وفي صحيحيهما عن جرير قال كان في الجاهلية بيت لخثعم يقال له ذو الخلصة والكعبة اليمانية فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل انت مريحي من ذي الخلصة والكعبة اليمانية فنفرت اليه في مائة وخمسين فارسا من احمس فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده فأتيناه فأخبرناه فدعا لنا ولأحمس وفي رواية قال انطلق فحرقها بالنار ثم بعث جرير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يبشره فبرك رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل ورجالها خمس مرات ومناقبه كثيرة ومن مستطرفاتها انه اشترى له وكيله فرسا بثلاثمائة درهم فرآها جرير فتخيل انها تساوي أربعمائة فقال لصاحبها اتبيعها بأربعمائة قال نعم ثم تخيل انها تساوي خمسمائة فقال أتبيعها بخمسمائة قال نعم ثم تخيل أنها تساوي ستمائة ثم سبعمائة ثم ثمانمائة فاشتراها بثمانمائة رضي الله عنها

105 - جعفر بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب رضي الله عنه مذكور في المختصر وفي مواضع من المهذب منها باب التكبير في العيد والتعزية والشرط في الطلاق والحضانة هو أبو عبد الله جعفر بن أبي طالب الهاشمي الطيار ذو الجناحين وذو الهجرتين الجواد أبو الجواد كان من متقدمي الاسلام وهاجر إلى الحبشة وكان هو وأصحابه سبب إسلام النجاشي رحمه الله وارتفق المسلمون بجعفر هناك واعتضدوا به وكان جعفر أميرهم في الهجرة وهاجرت معه زوجته أسماء بنت عميس فولدت له هناك عبد الله بن جعفر وهو أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة وقصة جعفر مع النجاشي في أول اجتماعه به وقراءته عليه سورة مريم وقوله ثم إن عيسى عبد الله تعالى وغير ذلك مما جرى له مشهور معروف ثم قدم من الحبشة هو ومن صحبه من المهاجرين ومن دخل في الاسلام هناك وجاؤوا في سفينتين في البحر فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خيبر فأسهم لهم منها ولم يسهم لمن لم يحضرها غير أهل السفينتين

وحديث قصتهم في الصحيح مشهورة ثم سكن المدينة ثم أمره النبي صلى الله عليه وسلم على جيش غزوة مؤتة بعد زيد بن حارثة فاستشهد هو وزيد فيها في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة فأخبر بوفاته رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر في المدينة حال وفاته واستغفر له وأمر المسلمين بالاستغفار له ووجدوا به يومئذ أربعا وخمسين ضربة بالسيف في مقدمه

روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر قال كنت في غزوة مؤتة فالتمسنا جعفرا فوجدناه في القتلى ووجدنا في جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية

Bogga 154