110

Tahdhib Asma

تهذيب الأسماء واللغات

Tifaftire

مكتب البحوث والدراسات

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1996 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

32 - إبراهميم خليل الرحمن صلوات الله عليه وسلامه تكرر في هذه الكتب كلها قال الله تعالى

﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا

4 النساء 125 وقال تعالى

﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين

16 النحل 120 - 122 وقال تعالى

﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين

21 الأنبياء 51 وقال تعالى

﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما

2 البقرة 124 وقال تعالى

﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين

29 العنكبوت 27 وقال تعالى

﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب

) 11 هود 75 وقال تعالى

﴿وإبراهيم الذي وفى

53 النجم 37 وقال تعالى

﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم

2 البقرة 130 وهو أبو إسماعيل إبراهيم بن آزر وهو تارح بمثناة من فوق وفتح الراء وبحاء مهملة قيل آزر اسم وتارح لقب وقيل عكسه والقولان مشهوران وباقي نسبه إلى آدم مختلف فيه ولا يصح في تعيينه شيء فتركته لهذا ولعدم الضرورة اليه انزل الله تعالى عليه صحفا كما اخبر سبحانه في كتابه العزيز

قال اهل التواريخ كانت عشر صحائف وجعل له لسان صدق في الاخرين أي ثناء حسنا فليس أحد من الأمم الا يحبه

واكرمه بالخلة وبان جعل أكثر الأنبياء من ذريته وختم ذلك سبحانه وتعالى بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم والآيات الكريمة في بيان احواله معلومة أشرت لى بعضها

هاجر صلى الله عليه وسلم من العراق إلى الشام قبل بلغ عمره مائة وخمسا وسبعين سنة وقيل مائتي سنة

ودفن في الأرض المقدسة وقبره معروف بالبلدة المعروفة بالخليل بينها وبين بيت المقدس دون مرحلة

روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم ) روي القدوم بالتخفيف والتشديد وسنوضحه في موضعه من قسم اللغات إن شاء الله تعالى

روينا في صحيحهما عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام ) وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حين أسرى بي ورأيت إبراهيم وانا اشبه ولده به ) وفي صحيح مسلم عن انس ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا خير البرية قال ( ذاك إبراهيم ) وهذا محمول على التواضع والا فالنبي صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق لقوله صلى الله عليه وسلم ( أنا سيد ولد آدم )

وفي صحيح البخاري عن ابن عباس قال كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار حسبي الله ونعم الوكيل وفي رواية البخاري قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين القي في النار وفي الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر عن ليلة الاسراء ورؤيته الأنبياء في السموات ورأى إبراهيم في السماء السادسة وفي رواية في السابعة مسندا ظهره إلى البيت المعمور

وفي صحيح البخاري عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتاني الليلة اثنان فأتينا على رجل طويل لا اكاد أرى رأسه طولا وأنه إبراهيم )

Bogga 113