Daahiridda Quluubta

Dirini d. 697 AH
148

Daahiridda Quluubta

Noocyada

============================================================

على ما أعطاكم من نعمة الإسلام واشكروه على ماخصكم به من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم شكرا بستغرق أفكاركم من النظر قيما ينقص من أموالكم ، والفكرة فى عاجل أحوالكم، فكل نعمة تقوقها تعمة الإسلام مو كل مصيبة فامها دون مصيبة الطرد والحرمان .

فنسأل الله تعالى أن يجل فكرنا فيما لدبه وهمتنا فيما ينفعنا يوم القيامة بين يديه ، إنه على مايشاء قدير، وان شهر شمبان قد انقضى عنك أكثره ودنا رحيله، شاهد المحسنين بما قدموا من عل صالح ،وبما أخلصوا فيه من متجر رابح، شهيدا هلى المغرطين بأوزارهم ، وما حملوا على نفوسهم من قل إصرارهم، وقد أظلكم الموسم الذى هو أعظم منه فنيمة وسعادة ، وأوفر منه في طلب الحسنى وادخار الزيادة (شهر رمضان الذيى أنزل فيو القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) تفتح فيه أبواب الجنان ، وتغلق فيه أبواب الغيران، ويصفد فيه كل مارد وشيطان؛ فأعدوا لقدومه عدة، واسألوا اله تعالى التوفيق إلى أن تكملوا العدة . والحذر الحذر من التفريط والإهمال، والتكاسل من صالح الأعمال، فهة الصالحين فيه القيام والصيام، والكف عن فضول الكلام، والسلامة من جميع الآثام ، والاشتغال بذكر الملك العلام، وهمة الغافاين التلذذ بألوان الطعام، وتضييع أوقاته بالغفلة والمنام، وسيتبين لكم يوم الفصل الأوضح، أى الفريقين أسلم وأربع .

المى آن قلوبنا موقنة بصدق ماوعدت، ونفوسنا طامعة بحسن ماعودت، المستنا معرقة وجودك، وعاملتنا بكرمك وجودك، وزينتنا بصدق توحيدك، وأنطقعتا بتمجيدك وتقديسك و تحميدك، وأكرمتنا بتصديق محمد خير خلقك صلى اله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وجعلت حقه علينا أعظم الحتوق بعد حقك، اللهم حسن اماننا بالتوفيق، الوزين سرائرنا بالتحقيق، واحمنا من المخالفة والعصيان، واكفنا عن آفات الإعراض والعفريط والنسيان، كما حميتنا بكرمك من دواعى الفكر الموبقة، وننحات البدع الحرقة، أنت العلى العظيم المتعال الكمير الأكبر المتكبر ذو العز والجلال والكرم والمجد والكمال، تحيرت العقول فى وصف جلالك ومجزت الأفهام عن الإحاطة بكمالك، فأنت مع جبروتك

Bogga 148