411

Xaaji Xud-xud

تهافت التهافت

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

[11] ولما وصف أبو حامد الطرق التى منها اثبت المتكلمون صفة العلم وغيرها على انه فى غاية البيان لكونها فى غاية الشهرة وفى غاية السهولة فى التصديق بها أخذ يقايس بينها وبين طرق الفلاسفة فى هذه الصفات وذلك فعل خطبى فقال - مخاطبا للفلاسفة فاذا زعمتم ان العالم قديم لم يحدث بارادته فمن أين عرفتم انه يعرف غير ذاته فلا بد من الدليل عليه

[12] ثم قال

الاول

ان الاول موجود لا فى مادة وكل موجود لا فى مادة فهو عقل محض فجميع المعقولات مكشوفة له فان المانع عن درك الاشياء كلها التعلق بالمادة والاشتغال بها ونفس الآدمى مشغول بتدبير المادة اى البدن واذا انقطع شغله ولم يكن قد تدنس بالشهوات البدنية والصفات الرذيلة المتعدية اليه من الامور الطبيعية انكشف له حقائق المعقولات كلها ولذلك قضى بان الملائكة كلهم يعرفون جميع المعقولات ولا يشذ عنهم شىء لانهم أيضا عقول مجردة لا فى مادة

Bogga 431