الله يستهزىء بهم
[البقرة: 15] وقوله:
وهو خادعهم
[النساء: 142]). وقال عمرو بن كلثوم:
ألا لا يجهلن أحد علينا
فنجهل فوق جهل الجاهلينا
وسأل رجل جنيدا: كيف رضي الله المكر لنفسه وقد عاب به غيره؟ قال: لا أدري، ولكن أنشدني:
فديتك قد جبلت على هواك
فنفسي لا ينازعني سواكا
أحبك لا ببعض، بل بكل
Bog aan la aqoon