1228

Tafsirka Fudud

التفسير البسيط

Tifaftire

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Daabacaha

عمادة البحث العلمي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ

Goobta Daabacaadda

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

ومعنى ﴿تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾: تعجبهم بحسنها (١).
٧٠ - قوله تعالى: ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِىَ﴾ أي (٢): أسائمة أم عاملة (٣)؟ ﴿إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ ذكَّر الفعل لتذكير (٤) اللفظ كقوله: ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠] وكلُّ جمعٍ حروفُه أقلُّ من حروف واحده جاز تذكيره مثل: بقر ونخل وسحاب، فمن ذكَّر ذهب إلى لفظ الجمع، ولفظ الجمع مذكر، ومَن أنَّثَ ذهب إلى لفظ الجماعة (٥)، قال الله تعالى: ﴿يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ﴾ [النور: ٤٣] وقال: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [ق: ١٠]، وقال الزجاج: معناه جنس البقر تشابه علينا (٦).
﴿وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ إلى وصفها (٧)، وقيل: إلى القاتل (٨).

= والجملة صفة، والثاني: (فاقع) صفة للبقرة، و(لونها): فاعل فاقع، والثالث: (فاقع) صفة، و(لونها) مبتدأ خبره (تسر الناظرين) انظر: "البيان" ١/ ٩٣، "الإملاء" ١/ ٤٢، "البحر المحيط" ١/ ٢٥٢، "الدر المصون" ١/ ٤٢٤.
(١) انظر: "تفسير الطبري" ١/ ٣٤٦، "تفسير الثعلبي" ١/ ٨٤ أ.
(٢) في (ب): (قوله) يبين لنا ما هي (أي ..).
(٣) الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٨٤ أ، وانظر: "تفسير أبي الليث" ١/ ٣٧٨، و"البغوي" ١/ ٨٣.
(٤) في (ج): (للذكير).
(٥) انظر: "تفسير الطبري" ١/ ٣٥٠، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ١٢٧، "تفسير الثعلبي" ١/ ٨٤ أ.
(٦) "معاني القرآن" ١/ ١٢٨.
(٧) الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٨٤ ب، وانظر "تفسير الطبري" ١/ ٣٥٠، "تفسير أبي الليث" ١/ ١٢٨.
(٨) انظر: "تفسير أبي الليث" ١/ ١٢٨، "الكشاف" ١/ ٢٨٨، "البحر المحيط" ١/ ٢٥٤.

3 / 36