1005

Tafsirka Fudud

التفسير البسيط

Tifaftire

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Daabacaha

عمادة البحث العلمي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ

Goobta Daabacaadda

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

ولم يقل: يعاصيا، لأن الشَّعر الأسود داخل في الشباب (١).
وقال الحسين بن الفضل: رد الكناية إلى الاستعانة، لأن (استعينوا) يدل على المصدر (٢).
والأصل في هذا وأمثاله أن العرب تذكر شيئين، ثم تخبر عن أيهما شاءت، فتكتفي بالخبر عن أحدهما عن الثاني، لأن فيه دلالة على الثاني (٣) كقوله تعالى: ﴿فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ [البقرة: ٢٥٩]، وقوله: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾ [النساء: ١١٢] وقول الشاعر:
نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنْتَ بِمَا ... عِنْدَكَ رَاضٍ والرَّأيُ مُخْتَلِفُ (٤)

= "مقاييس اللغة" ٣/ ٢٦٩، "تفسير القرطبي" ١/ ٣١٩، "فتح القدير" ١/ ١٢٤، "البحر" ١/ ١٨٥، "الدر المصون" ١/ ٣٣١، "ديوان حسان" ص٢٥٢.
(١) انظر: "تفسير الثعلبي" ١/ ٦٩ أ، ب، "تأويل مشكل القرآن" ص ٢٨٨، "البيان في غريب إعراب القرآن" ١/ ٧٩، و"القرطبي" ١/ ٣١٩، "البحر" ١/ ١٨٥، "الدر المصون" ١/ ٣٣٠.
(٢) "تفسير الثعلبي" ١/ ٦٩ ب، "تفسير البغوي" ١/ ٨٩، وانظر: "البيان في غريب إعراب القرآن" ١/ ٧٩، و"تفسير القرطبي" ١/ ٣١٩.
(٣) انظر: "مجاز القرآن" ١/ ٣٩، "تأويل مشكل القرآن" ص ٢٨٨، "البيان في غريب إعراب القرآن" ١/ ٧٩.
(٤) اختلف في نسبة هذا البيت، فنسب لقيس بن الخَطِيم، وهو في ملحقات "ديوانه" ص١٧٣، ونسبه في "الخزانة" ٤/ ٢٧٥، لعمرو بن امرئ القيس، وكذا في "جمهرة أشعار العرب" ص ٢٣٧، ونسبه في "الإنصاف" ص ٨٥ إلى درهم بن زيد الأنصاري، وورد البيت في "الكتاب" ١/ ٧٥، "مجاز القرآن" ١/ ٣٩، "شرح أبيات سيبويه" لابن السيرافي ١/ ٢٧٩، "المقتضب" ٣/ ١١٢، "تهذيب اللغة" =

2 / 454