465

Tafsir Asfa

التفسير الأصفى

Tifaftire

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 - 1376 ش

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاله، قال له: تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون، وأريك جعفر وأصحابه في البحر يغوصون؟ قال: نعم. فمسح بيده على وجهه، فنظر إلى الأنصار يتحدثون، وإلى جعفر وأصحابه في البحر يغوصون، فأضمر تلك الساعة أنه ساحر) (1).

(فأنزل الله سكينته): أمنته التي يسكن إليها القلوب (عليه). في قراءتهم عليهم السلام: (على رسوله. قال: وهكذا تنزيلها) (2). قال: (إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى: (ثاني اثنين إذ هما في الغار) ومالهم في ذلك من حجة، فوالله لقد قال الله: (فأنزل سكينته على رسوله) وما ذكره فيها بخير. قيل: هكذا تقرؤونها؟ قال: هكذا قرأتها) (3). (وأيده بجنود لم تروها) يعني الملائكة. قد سبق فيه كلام في تفسير: (وإذ يمكر بك الذين كفروا) من سورة الأنفال (4). (وجعل كلمة الذين كفروا السفلى) قال: (هو الكلام الذي تكلم به عتيق) (5).

(وكلمة الله هي العليا) القمي: هو قول رسول الله (6). ويستفاد مما سبق أن كلمتهم ما كانوا يمكرون به من إثباته، أو إخراجه، وكلمة الله نصره وغلبته عليهم.

(والله عزيز حكيم).

(انفروا خفافا وثقالا) القمي: شبابا وشيوخا، يعني إلى غزوة تبوك (7). (وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون).

Bogga 467