Tafsir Asfa
التفسير الأصفى
Tifaftire
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 - 1376 ش
Gobollada
•Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tafsir Asfa
Al-Fayd al-Kashani (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Tifaftire
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 - 1376 ش
(عباد أمثالكم): مملوكون مسخرون (فادعوهم فليستجيبوا لكم) في مهماتكم) (إن كنتم صادقين) أنهم آلهة.
(ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم) واستعينوا بهم في عداوتي (ثم كيدون) فبالغوا فيما تقدرون عليه من مكروهي أنتم وشركاؤكم (فلا تنظرون): فلا تمهلوني، فإني لا أبالي بكم لوثوقي على ولاية الله وحفظه.
(إن وليي): ناصري وحافظي (الله الذي نزل الكتاب): القرآن (وهو يتولى الصالحين): ينصرهم ويحفظهم.
(والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون).
(وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك): يشبهون الناظرين إليك، لأنهم صوروا (1) بصورة من ينظر إلى من يواجهه. (وهم لا يبصرون).
خذ العفو): خذ ما عفا لك من أفعال الناس وأخلاقهم وما يأتي منهم من غير كلفة وتسهل، ولا تطلب ما يشق عليهم ولا تداقهم، واقبل الميسور منهم، ونحوه:
" يسروا ولا تعسروا " (2)، من العفو الذي هو ضد الجهد.
قال: " إن الله أدب رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، أي: خذ منهم ما ظهر وما تيسر، قال:
والعفو: الوسط " (3).
(وأمر بالعرف): بالمعروف الجميل من الافعال والحميد من الأخلاق (وأعرض عن الجاهلين): ولا تمار السفهاء ولا تكافهم بمثل سفههم.
روي: " لما نزلت هذه الآية سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جبرئيل عن ذلك. فقال: لا أدري
Bogga 419
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 1,489