Tafsir Asfa
التفسير الأصفى
Tifaftire
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 - 1376 ش
Gobollada
•Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tafsir Asfa
Al-Fayd al-Kashani (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Tifaftire
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 - 1376 ش
به فلما وقعوا به التذوه، ثم ذهب عنهم وأحال بعضهم على بعض " (1).
(وما كان جواب قومه إلا أن أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) من الخبائث.
(فأنجيناه وأهله) المختصين به من الهلاك (إلا امرأته) فإنها كانت تسر (2) الكفر وتوالي أهل القرية (كانت من الغابرين): من الذين غبروا في ديارهم، أي: بقوافيها فهلكوا.
(وأمطرنا عليهم مطرا): نوعا من المطر عجيبا، وهي أمطار حجارة من سجيل، كما يأتي في موضع آخر (3). (فانظر كيف كان عاقبة المجرمين). ورد: " إن لوطا لبث في قومه ثلاثين سنة، وكان نازلا فيهم ولم يكن منهم، يدعوهم إلى الله وينهاهم عن الفواحش ويحثهم على الطاعة، فلم يجيبوه ولم يطيعوه، وكانوا لا يتطهرون من الجناية، بخلاء أشحاء على الطعام، فأعقبهم البخل الداء الذي لا دواء له في فروجهم، وذلك أنهم كانوا على طريق السيارة إلى الشام ومصر، وكان ينزل بهم الضيفان فدعاهم البخل إلى أن كانوا إذا نزل بهم الضيف فضحوه، وإنما فعلوا ذلك لتنكل النازلة عليهم من غير شهوة بهم إلى ذلك، فأوردهم البخل هذا الداء، حتى صاروا يطلبونه من الرجال ويعطون عليه الجعل، وكان لوط سخيا كريما يقرى الضيف إذا نزل بهم (4)، فنهوه عن ذلك فقالوا: لا تقرى ضيفانا تنزل بك (5)، فإنك إن فعلت فضحنا ضيفك، وكان لوط إذا نزل به الضيف كتم أمره مخافة أن يفضحه قومه، وذلك
Bogga 385
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 1,489