Tafsir Cabd Razzaq
تفسير عبد الرزاق
Tifaftire
د. محمود محمد عبده
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
سنة ١٤١٩هـ
Goobta Daabacaadda
بيروت.
Noocyada
•Interpretation by Narration
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴾ [الأحقاف: ٢١] قَالَ: " الْأَحْقَافُ: الرِّمَالُ "
٢٨٥٥ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الشَّجَرُ مُشْرِفِينَ عَلَى الْبَحْرِ، وَكَانُوا أَهْلَ رَمْلِ»
٢٨٥٦ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأحقاف: ٢٤] قَالَ: ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادُ بِالدَّبُورِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ [الأحقاف: ٢٩] قَالَ: لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ، حُرِسَتِ السَّمَاءُ، فَقَالَتِ الشَّيَاطِينُ: مَا حُرِسَتْ إِلَّا لِأَمْرٍ حَدَثَ فِي الْأَرْضِ، فَبَعَثَ سَرَايَا فِي الْأَرْضِ، فَوَجَدُوا النَّبِيَّ ﷺ، قَائِمًا يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ بِنَخْلَةٍ وَهُوَ يَقْرَأُ: " فَاسْتَمَعُوهُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ، قَالُوا: ﴿يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا. . . . .﴾ [الأحقاف: ٣٠] الْآيَةُ كُلُّهَا
٢٨٥٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﵊، قد ذَهَبَ هُوَ وَابْنُ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ، فَخَطَّ النَّبِيُّ ﷺ، عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ خَطًّا وَقَالَ: «لَا تَخْرُجْ مِنْهُ»، ثُمَّ ذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَتَى الْجِنَّ فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ، إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا؟ قَالَ: سَمِعْتُ لَغَطًا شَدِيدًا، قَالَ: " إِنَّ الْجِنَّ تَدَارَأَتْ فِي قَتِيلٍ بَيْنَهَا فَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ، وَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ، الزَّادَ، فَقَالَ: " كُلُّ عَظْمٍ لَكُمْ عِرْقُ، وَكُلُّ رَوْثَةٍ لَكُمْ خَضِرَةٌ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَقْذِرُهُمَا النَّاسُ عَلَيْنَا، فَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ، أَنْ يَسْتَنْجِيَ النَّاسُ بِأَحَدِهِمَا، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْكُوفَةَ، رَأَى الزُّطَّ، وَهُمْ قَوْمٌ طِيَالٌ سُودٌ، فَأَفْزَعُوهُ حِينَ رَآهُمْ، فَقَالَ: أَظَهَرُوا؟ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ مِنَ الزُّطِّ، فَقَالَ: مَا أَشْبَهَهُمْ بِالنَّفَرِ الَّذِينَ صُرِفُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، لَيْلَةَ الْجِنَّةِ "
3 / 199