578

Tafsir Cabd Razzaq

تفسير عبد الرزاق

Tifaftire

د. محمود محمد عبده

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

سنة ١٤١٩هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت.

عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [النمل: ٢١]، قَالَ: «نَتْفُ رِيشِهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٢ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [النمل: ٢١]، قَالَ: «نَتْفُهُ وَتَشْمِيتُهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٣ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «نَتْفُهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٤ - قَالَ مَعْمَرٍ، قَالَ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ [النمل: ٢١]، قَالَ: «بِعُذْرٍ مُبِينٍ»
٢١٥٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ [النمل: ٢٣]، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهَا امْرَأَةٌ تُسَمَّى بِلْقِيسَ أَحْسَبُهُ، قَالَ: بِنْتُ شَرَاحَبِيلَ أَحَدُ أَبَوَيْهَا مِنَ الْجِنِّ مُؤَخِّرُ إِحْدَى قَدَمَيْهَا كَحَافِرِ الدَّابَّةِ، وَكَانَتْ فِي بَيْتِ مَمْلَكَةٍ وَكَانَ أُولُو مَشُورَتِهَا ثَلَاثَ مِائَةٍ وَاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى عَشَرَةِ آلَافِ رَجُلٍ، وَكَانَتْ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا مَأْرِبٌ مِنْ صَنْعَاءَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَلَمَّا جَاءَ الْهُدْهُدُ بِخَبَرِهَا إِلَى سُلَيْمَانَ كَتَبَ الْكِتَابَ وَبَعَثَ بِهِ مَعَ الْهُدْهُدِ فَجَاءَهَا وَقَدْ غَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَكَانَتْ تُغْلِقُ أَبْوَابَهَا وَتَضَعُ مَفَاتِيحَهَا عِنْدَ رَأْسِهَا، فَجَاءَ الْهُدْهُدُ فَدَخَلَ الْكُوَّةَ فَأَلْقَى الصَّحِيفَةَ عَلَيْهَا فَقَرَأَتْهَا فَإِذَا فِيهَا ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣١] قَالَ: «وَكَذَلِكَ كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ لَا تُطْنِبُ إِنَّمَا تَكْتُبُ جُمَلًا»، فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِلْجِنِّ: ﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣٨]، فَأُخْبِرَ سُلَيْمَانُ أَنَّهَا قَدْ خَرَجَتْ؛ لِتَأْتِيَهُ وَأُخْبِرَ بِعَرْشِهَا فَأَعْجَبَهُ، وَكَانَ مِنْ ذَهَبٍ، وَقَوَائِمُهُ مِنْ جَوْهَرٍ مُكَلَّلٍ بِاللُّؤْلُؤِ فَعَرَفَ أَنَّهُمْ إِذَا جَاءُوا سُلَيْمَانُ لَمْ تَحِلَّ لَهُ أَمْوَالُهُمْ فَقَالَ: ﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣٨]

2 / 473