Tafsirka Qur'aanka
تفسير القرآن
Tifaftire
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1422 - 2001م
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tafsirka Qur'aanka
Ibn Arabi (d. 638 / 1240)تفسير القرآن
Tifaftire
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1422 - 2001م
سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الشعراء من [آية 1 - 3] (ط) إشارة إلى الطاهر و (س) إلى السلام و (م) إلى المحيط بالأشياء بالعلم.
و * (الكتاب المبين) * الذي هذه الأسماء والصفات آياته هو الموجود المحمدي الكامل ذو البيان والحكمة، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام:
* وفيك الكتاب المبين الذي * بأحرفه يظهر المضمر * فيكون معناه على ما ذكر في (طه): إنه عليه السلام لما رأى عدم اهتدائهم بنوره وقبولهم لدعوته استشعر أنه من جهته لا من جهتهم، فزاد في الرياضة والمجاهدة والفناء في المشاهدة، فأوحى إليه بأن هذه الصفات التي هي الطهارة من لوث البقية المانع من التأثير في النفوس وسلامة الاستعداد عن النقص في الأمثال، والكمال الشامل لجميع المراتب بالعلم هي صفات كتاب ذاتك، المبين لكل كمال ومرتبة باتصافها بجميع الصفات الإلهية واشتمالها على معاني جميع أسمائه، فلا تبخع نفسك، أي: لا تهلكها على آثارهم بشدة الرياضة لعدم إيمانهم وامتناعه، فإنه من جهتهم إما لوجود المانع بشدة الحجاب وأما لعدم الاستعداد، فمعنى لعل في * (لعلك باخع) *: الإشفاق، أي أشفق على نفسك أن تهلكها بالرياضة لعدم إيمانهم وفواته.
تفسير سورة الشعراء من [آية 4 - 12] * (إن نشأ ننزل عليهم من السماء) * من العالم العلوي بتأييدنا لك قهرا فتخضع أعناقهم له، منقادين، مسلمين، مستسلمين ظاهرا، وإن لم يدخل الإيمان في قلوبهم كما كان يوم الفتح أي: امتنع إيمانهم لأنه أمر قلبي سيظهر إسلامهم بالقهر والإلجاء والاضطرار.
Bogga 87
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 848