91

Tafsir

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

Tifaftire

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

Daabacaha

جامعة أم القرى

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Kākūyids
والمعنى ﴿مَآءً حتى إِذَا جَآءَهُ﴾ على ما قدر.
والشعاع بالقاع يتكثف فيرى كالماء فإذا قرب منه صاحبه انفش
فلم يره شيئًا كما كان
ولجة البحر معظمه التي تتراكب أمواجه ولا يرى ساحله.
والظلمات مثل لحيرة الجهل الذي يغشى القلب
وقيل ﴿إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ .
أي لم يقارب أن يراها فهو نفي مقاربة الرؤية على الحقيقة.
وقيل إنه يدخل كاد بمعنى النفي كما يدخل الظن بمعنى اليقين..
وقيل رآها بعد جهد وشدة رؤية تخيل لصورتها.
﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾
أي هداية إلى الرشد.
﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾
والظلمات ظلمة البحر وظلمة السحاب وظلمة الليل
كذلك الكافر حاله ظلمة واعتقاده ظلمة ومصيره إلى ظلمة وهي

1 / 152