460

Tafsir

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

Tifaftire

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

Daabacaha

جامعة أم القرى

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Kākūyids
وقرأ أبو عمرو وحده ﴿لَا تَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ﴾ [٥٢] بالتاء، وقرأ الباقون بالياء.
التسليم: الدعاء بالسلامة، ويكون بصيغ مختلفة، منها: سلمك الله، ومنهت: السلام عليك ورحمة الله، ومنها: السلام عليك يا رسول الله!.
جاز أن يقول: ﴿يُؤْذُونَ اللَّهَ﴾ [٥٧] للمبالغة في فحش، أو: في أولياء الله؛ إذ جعل أذاهم لأوليائه أدى له في نخرح الصفة.
معنى ﴿لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ أبعدهم، وقال: اللعن بالإبعاد من رجمته، وإذا قال الإنسان: لعن الله فلانًا فمعناه: الدعاء عليه بالإبعاد من رحمته.
الهوانُ: الاحتقار.
وقيل (العذاب المهين)؛ لأن الله ﷿ يهين الكافر به حتى تظهر الدلة فيه.
الجلباب: خمار المرأة، وهي المقنعة جبينها ورأسها إذا خرجت لحاجتها خلاف الإماء. عن ابن عباس، ومجاهد.
الإغراء: الدعاء إلى تناول الشيء بالتحريض عليه.
الإرجاف: إشاعة الباطل للاغتمام به.

2 / 121