407

Tafsir

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

Tifaftire

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

Daabacaha

جامعة أم القرى

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Kākūyids
لشأنه، وأعظم بحسب ما أضيف إليه
وقوله ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي﴾
دليل على المعتزلة؛ لأنهم يقولون: أتى كل نفس هداها وإنما ضلو من قبل أنفسهم.
قال قتادة: يتوفهم ومعه أعوان من الملائكة.
وقيل: ﴿رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا﴾ صدق وعدك.
﴿وَسَمِعْنَا﴾ منك تصديق رسلك.
وقيل: ﴿أَبْصَرْنَا﴾ الرشد، ﴿وَسَمِعْنَا﴾ الحق.
وقيل: كنا بمنزلة العمي الصم؛ فالآن ﴿أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا﴾ .
الاستكبار: والاستنكاف من النظائر.
وقيل: ﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾
أي: يرجعون إلى أن لا يملك أحد ضرا، ولا نفعًا إلا الله، وفيه تعظيم لهذه الحال، واقتضاء للوعيد.

1 / 468