376

Tafsir

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

Tifaftire

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

Daabacaha

جامعة أم القرى

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Gobollada
Iiraan
Boqortooyooyin
Kākūyid
وظهور بالدليل.
الكسب: فعل الشيء لاجتلاب نفع إلى نفس الفاعل، أو دفع ضر
معنى: ﴿لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا﴾
أي: ليذيقهم عقابه إلا أنه أجرى
على بعض العمل؛ لأنهم إذا ذاقوا جزاءه؛ فكأنهم ذاقوه، وهذا من
أحسن ما يقع فيه الحذف، وهو حذف المسبب، وإقامة السبب الذي
أدى إليه مقامه.
﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ﴾
أي: استقم للدين المستقيم؛ لصاحبه إلى الجنة.
أي: لا تعدل عنه يمينًا، ولا شمالًا؛ فإنه يؤديك إلى الجنة، وهو
مجانس بلاغة حسنة.
وقيل: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾
في أهل البر، والبحر، وأهل البر: أهل البادية، وأهل البحر: أهل القرى التي على الأنهار العظيمة عن قتادة.
وقيل: البر ظهر الأرض، والبحر البحر المعروف.
وقيل البر الأرض القفر، والبحر المجرى الواسع؛ للماء ملحًا
كان، أو عذبًا.

1 / 437