558

Tafsir Ibn Abi Zamanayn

تفسير ابن زمنين

Tifaftire

أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز

Daabacaha

الفاروق الحديثة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Goobta Daabacaadda

مصر/ القاهرة

لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ﴾ مِنْ قَبْلِ الْقُرْآنِ لَا أَدَّعِي هَذِه النُّبُوَّة.
سُورَة يُونُس من الْآيَة (١٨) إِلَى الْآيَة (٢٠).
﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يضرهم﴾ إِنْ لَمْ يَعْبُدُوهُ ﴿وَلا يَنْفَعُهُمْ﴾ إِنْ عَبَدُوهُ ﴿وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْد الله﴾ أَيْ: أَنَّ الأَوْثَانَ تَشْفَعُ لَهُمْ - زَعَمُوا - عِنْدَ اللَّهِ؛ لِيُصْلِحَ لَهُمْ مَعَايشهمْ فِي الدُّنْيَا.
(ل ١٣٧) [...] بِالْبَعْثِ ﴿قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْض﴾ أَيْ: لَا يَعْلَمُ أَنَّ [...] فِي الأَرْض إِلَهًا غَيره ﴿سُبْحَانَهُ﴾ ينزه نَفسه ﴿وَتَعَالَى﴾ مِنَ الْعُلُوِّ ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلا أُمَّةً وَاحِدَة﴾ يَعْنِي: عَلَى الإِسْلامَ مَا بَيْنَ آدَمَ إِلَى نُوحٍ؛ فِي تَفْسِيرِ قَتَادَة ﴿فَاخْتَلَفُوا﴾ لَمَّا أَتَتْهُمُ الأَنْبِيَاءُ، وَكَفَرَ بَعْضُهُمْ ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ تَفْسِيرُ الْحَسَنِ: يَعْنِي: الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ لَوْلا أَنَّ اللَّهَ ﷿ قَضَى أَلا يُحَاسِبَ بِحِسَابِ الآخِرَةِ فِي الدُّنْيَا لحاسبهم فِي الدُّنْيَا؛ فَأَدْخَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجنَّة، وَأهل النَّار النَّار.
﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَا﴾ هَلا ﴿أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ ربه﴾ يَعْنُونَ: الآيَاتِ الَّتِي كَانَتِ

2 / 248