[45]
قوله تعالى : { والله أعلم بأعدائكم } ؛ أي هو أعلم بهم ، يعلمهم ما هم عليه ، { وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا } ؛ أي أن عداوة اليهود لا تضر المسلمين إذ ضمن لهم النصر والولاية ؛ أي اكتفوا بولاية الله ونصرته. وقرأ الحسن : (أن تضلوا السبيل) بفتح الضاد ؛ أي عن السبيل ، وقيل : معناه : (والله أعلم بأعدائكم) أي أعلم بهم منكم فلا تستنصحوهم ، ويجوز أن يكون أعلم بمعنى علم.
Bogga 489