[189]
قوله تعالى : { ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير } ؛ أي ولله خزائن السموات والأرض ، فخزائن السموات المطر ، وخزائن الأرض النبات ، ووجه اتصال هذه الآية بما سبق أن في هذا تكذيب اليهود في قولهم : إن الله فقير ، ونحن أغنياء ، وبيان أن من كان مالك السموات والأرض قادر على الانتقام من الكفار ، والإثابة للمؤمنين وعلى كل شيء.
Bogga 434