497

حوراء وكل مؤمن صديق كم مرة قد قال [أمير المؤمنين] علي [بن أبي طالب] ص [ع] لقنبر يا قنبر أبشر وبشر واستبشر والله لقد قبض رسول الله ص وهو ساخط على جميع أمته إلا الشيعة ألا وإن لكل شيء شرفا وإن شرف الدين الشيعة ألا وإن لكل شيء عروة وإن عروة الدين الشيعة ألا وإن لكل شيء إماما وإمام الأرض أرض يسكن فيها [يسكنها] الشيعة ألا وإن لكل شيء سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة ألا وإن لكل شيء شهوة وإن شهوة الدنيا سكنى شيعتنا فيها والله لو لا ما في الأرض منكم ما استكمل أهل خلافكم طيبات ما لهم وما لهم في الآخرة من نصيب @HAD@ كل ناصب وإن تعبد [واجتهد] منسوب إلى هذه الآية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة. تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية

فلزمته (1) ومن سأل مسألة فلزمته ومن دعا بدعوة فلزمته ومن عمل منكم حسنة فلا يحصى تضاعيفها ومن أساء سيئة فمحمد ص حجيجه يعني يحاج عنه قال أبو جعفر ع حجيجه من تبعتها والله إن صائمكم ليرعى في رياض الجنة تدعو له الملائكة بالعون حتى يفطر (2) وإن حاجكم ومعتمركم لخاص الله تبارك وتعالى وإنكم جميعا لأهل دعوة الله وأهل إجابته وأهل ولايته لا خوف عليكم @HAD@ ولا حزن كلكم في الجنة فتنافسوا في فضائل الدرجات والله ما من أحد أقرب من عرش الله تبارك وتعالى تقربا [بعدنا] يوم القيامة من شيعتنا ما أحسن صنع الله تبارك وتعالى إليكم ولو لا أن تفتنوا فيشمت بكم عدوكم ويعلم الناس ذلك لسلمت عليكم الملائكة قبلا وقد قال أمير المؤمنين ع يخرج يعني أهل ولايتنا من

(1). كذا في (أ) وفي ب (خ ل): فله مائة. وهكذا في الموارد التالية. وفي (ر) هكذا: حاجة فلد مابه! ...

مسئلة فلزماته ... بدعوة فلزمانه فلزمته، مكررا في الأخير مع اختلاف.

وتضاعيفها في ر: يضاعفها.

(2). ب: إن صيامكم لترعى ... تدعو إليهم ... بالغون حتى يفطروا ... (خ ل): لخاصة. أ: تدعو لهم. ر:

يفطروا.-

Bogga 550