Tafsir Furat al-Kufi
تفسير فرات الكوفي
Noocyada
واذكر عليا ع بالقلب كما ذكر [ت] هارون فإنك قد ذكرت اسمي في القرآن فقرأ آية فأنزل تصديق قولي فرسخ جسده من أهل هذه القبلة وتكذيب المشركين حيث [حتى حين] شكوا في منزل علي [بن أبي طالب ع] فنزل هذا صراط علي المستقيم وهو [هذا] جالس عندي فاقبلوا نصيحته واسمعوا [واقبلوا] قوله فإنه من يسبني يسبه [يسب] الله ومن سب عليا ع فقد سبني.
165- فرات قال حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي مالك الأسدي قال: قلت لأبي جعفر ع [عن] قول الله تعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل [فتفرق بكم عن سبيله] @HAD@ [إلى آخر الآية] قال فبسط أبو جعفر ع يده اليسار ثم دور فيها يده اليمنى ثم قال نحن صراطه المستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله
يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا
(166) - فرات قال حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر ع في قوله [تعالى] يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها [أو كسبت في إيمانها خيرا] @HAD@ [إلى آخر الآية] يعني صفوتنا ونصرتنا قلت إنما قدر الله عنه باللسان واليدين والقلب [قال] يا خيثمة إن نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف ونصرتنا باليدين أفضل والقيام فيها يا خيثمة إن القرآن نزل [نزلت] أثلاثا فثلث فينا وثلث في عدونا وثلث فرائض وأحكام ولو أن آية نزلت في قوم ثم ماتوا أولئك ماتت الآية إذا ما بقي من القرآن
(166). وأخرج العياشي بعض فقرات الحديث في تفسيره عن محمد بن خالد الكرخي عن بعض أصحابه رفعه إلى خيثمة قال قال أبو جعفر: يا خيثمة القرآن نزل ... فينا وفي أحبائنا ... اعدائنا وعدو من كان قبلنا، وثلث سنة ومثل ولو أن ... يتلونها هم منها من خير أو شر.
س 4 (إن نصرتنا) في ر: ألم نصرتنا. فى أ(خ ل): ألم تكن نصرتنا. في ب: نصرتنا. ومن (يا خيثمة) إلى (القيام فيها) تكرر في أ.
س 8: (إن القرآن يجرى) في ن: إن القرآن عربي. والتصويب من العياشي.
Bogga 138