Tafsir Furat al-Kufi
تفسير فرات الكوفي
Noocyada
عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا @HAD@ إلى قوله وهم راكعون
إلى رسول الله ص عند الظهر فقالوا يا رسول الله بيوتنا قاصية ولا متحدث [لنا] دون هذا المسجد وإن قومنا [قوما] لما أن رأونا قد صدقنا الله ورسوله وتركنا دينهم أظهروا لنا العداوة وأقسموا أن لا يخالطونا ولا يجالسونا ولا يكلمونا فشق علينا فبينا هم يشكون إلى النبي ص إذ نزلت هذه الآية إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا @HAD@ فتلا عليهم فقالوا رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين وأذن بلال بالصلاة وخرج رسول الله ص إلى المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقاعد وإذا مسكين يسأل [فسأل] فدعاه النبي ص فقال هل أعطاك أحد شيئا قال نعم قال ما ذا قال خاتم [من] فضة قال من أعطاك قال ذاك الرجل القائم فإذا هو علي [بن أبي طالب] قال أنى أعطاك قال أعطانيه وهو راكع فزعموا أن رسول الله [النبي] ص كبر عند ذلك يقول ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون
المناقب الفصل 17، وأخرجه ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس كما في الدر المنثور، وأخرجه ابن الشجري في أماليه بسند إلى السدي في أواخر الحديث السادس، وأبو جعفر الكوفي في المناقب عن عبد الرحمن بن أحمد الهمداني عن إبراهيم بن الحسن عن آدم بن أبي إياس عن حبان (بما يقرب من فرات لكن يبتدئ المتن من قوله: وخرج رسول الله) وأخرجه الكوفي أيضا في نهاية الجزء الأول عن غير واحد عن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الكشوري عن عبد ربه بن عبد الله العبدي عن أيوب بن سليمان الحبطي عن السدي ... ان رهطا من مسلمي أهل الكتاب منهم عبد الله بن سلام وأسد وأسيد لما أمرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقطعوا مودة اليهود والنصارى فقطعوا فقالت بنو قريظة والنضير: فما بالنا نواد أهل دين محمد وقد تبرءوا من ديننا ومودتنا والذي نحلف به لا يكلم رجل منا رجلا دخل في دين محمد ولا نناكحهم ولا نتابعهم ولا نجالسهم ولا ندخل عليهم ولا نأذن لهم في بيوتنا، ففعلوا فبلغ ذلك عبد الله بن سلام وأصحابه فأتوا رسول الله عند الظهر ...
(والباقي إلى قوله (فزعموا) واحد لكن مع تفصيل أكثر وبدل (فزعموا) الى آخره:) فقال رسول الله (ص) عند ذلك (إنما وليكم ... راكعون) إلى آخر الآية.
س 4 في (ر): فقالوا رسول الله. وفي أ: فقال ورسول. وكتب فوق الواو: يا (خ ل). والمثبت من ب.
Bogga 127