177

Xusuusta Khawass

تذكرة الخواص‏

Noocyada

به رغب في الصلح وكان معاوية قد كتب اليه في السر يدعوه الى الصلح فلم يجبه ثم أجابه.

قال الشعبي: لما مال الحسن الى صلح معاوية قال له أخوه الحسين انشدك الله ان تصدق أحدوثة معاوية وتكذب أحدوثة أبيك فقال أما ترى الى ما نحن فيه، وقد روى النمري ما يدل على ان معاوية هو الذي راسله في الصلح.

وقد روى عن الحسن البصري قال: استقبل والله الحسن بن علي على معاوية بكتائب امثال الجبال، قال عمرو بن العاص اني والله لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل اقرانها فقال له معاوية أي عمرو إن قتل هؤلاء هؤلاء وهؤلاء من لي بامور المسلمين من لي بنسائهم من لي بضعفتهم فبعث اليه رجلين من بني عبد شمس عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر وقال اذهبا الى هذا الرجل واعرضا عليه وقولا له واطلبا اليه فأتياه فدخلا عليه وتكلما وقالا له وطلبا اليه فقال لهما الحسن إنا بنو عبد المطلب قد اصبنا من هذا المال وان هذه الامة قد عاثت في ذمامها قالا فانه يعرض عليك كذا وكذا ويطلب اليك ويسألك قال فمن لي بهذا الأمر قالا له نحن لك به فما سألهما شيئا الا قالا نحن لك به فصالحه وكان ذلك بالمدائن.

قال الشعبي: صالحه على أن يأخذ من بيت المال بالكوفة خمسة الف الف وان لا يسب عليا (ع) واشياء شرطها عليه وكتبوا الكتاب فاعطاه مائة الف دينار أخرى وجميع ما كان في بيت مال الكوفة ثم سار معاوية فالتقيا بمسكن من أرض العراق ومسكن بكسر الكاف موضع على نهر دجيل قريبا من أوانا عند دير الجاثليق ذكره الخطيب في تاريخه وفي هذا المكان قتل عبد الملك بن مروان مصعب بن الزبير وفيه قبر مصعب وابراهيم بن الأشتر النخعي قيل وانما التقيا باذرح فسلم اليه الأمر والأول صحيح؟؟؟ وذلك لخمس بقين من ربيع الأول سنة احدى وأربعين فكانت خلافة الحسن ستة أشهر واياما.

وقال السدي: لم يصالح الحسن معاوية رغبة في الدنيا وانما صالحه لما رأى أهل العراق يريدون الغدر به وفعلوا معه ما فعلوا اخاف منهم ان يسلموه الى معاوية والدليل عليه انه خطب بالنخيلة قبل الصلح فقال أيها الناس ان هذا الامر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية انما هو حق اتركه إرادة لإصلاح الأمة وحقنا لدمائها وان

Bogga 180