1102

Tacliqa

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

Tifaftire

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Goobta Daabacaadda

دمشق - سوريا

وروى أيضًا عن نافع قال: رأيت أبا هريرة ﵁ يجمع بين المغرب والعشاء بالمدينة قبل أن يغيب الشفق، وابن عمر ﵄ معه لا ينكر ذلك (^١).
وروى أيضًا عن عبد الله بن يزيد (^٢)، وغنيم بن فسطاس (^٣) قالا: رأينا ابن المسيب يجمع بين الصلاتين في الليلة المطيرة قبل أن يغيب الشفق (^٤)، قال الواقدي: وأصحابنا على هذا، لا يختلفون فيه (^٥)، وهذا يدل على إجماعهم.

= البيهقي، وفي التقريب ص ٥٩٨ جعله معاذ بن عبد الله بن خبيب، ووصفه بأنه: صدوق ربما وهم، وينظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية (٢٤/ ٨٢ و٨٣).
(^١) لم أجده بهذا اللفظ، وقد أخرج عبد الرزاق في مصنفه رقم (٤٤٤١) عن نافع: أن أهل المدينة كانوا يجمعون بين المغرب والعشاء في الليلة المطيرة، فيصلي معهم ابن عمر لا يعيب ذلك عليهم. وإسناده صحيح.
(^٢) لم يتبين لي من هو، ولم أقف على ترجمة له.
(^٣) كذا في الأصل، ولم أقف على أحد بهذا الاسم.
(^٤) لم أقف عليه، وقد أخرج البيهقي في الكبرى، كتاب: الصلاة، باب: الجمع في المطر بين الصلاتين، رقم (٥٥٥٧) عن هشام بن عروة: أن أباه عروة، وسعيد بن المسيب، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي: كانوا يجمعون بين المغرب والعشاء في الليلة المطيرة إذا جمعوا بين الصلاتين، ولا ينكرون ذلك. إسناده ثابت، قاله ابن تيمية. ينظر: الفتاوى (٢٤/ ٨٣)، وجاء نحوه في مصنف ابن أبي شيبة رقم (٦٣٢٥).
(^٥) لم أقف على كلامه.

3 / 92