341

Tabsira

التبصرة للخمي

Tifaftire

الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب

Daabacaha

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Goobta Daabacaadda

قطر

Gobollada
Tuniisiya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
وحده أو معه من ليس ينام (١) فلا معنى لذلك.
وقال مالك: التثويب (٢) ضلال. يريد: حي على خير العمل.
وإنما كره ذلك لأنها كلمة استعملها في أذانهم من خالف السنة، وكان مذهبهم (٣) التشيع.
فصل [في وقت الأذان وما يشترط في المؤذن]
والأذان للصلوات بعد دخول الوقت، ومن أذن قبل ذلك أعاد الأذان إذا دخل الوقت، إلا الصبح وحدها (٤) فإن النداء لها (٥) قبل الوقت أفضل؛ لقوله ﵇: "إِنَّ بِلاَلًا يُنَادِي بِلَيْلٍ. . ." (٦) الحديث، فأمر بالنداء لها قبل الوقت (٧)؛ ليوقع في أول الوقت.

(١) في (ر): (بنائم).
(٢) التثويب: فيه قولان، يقال هو الأذان الأول؛ لأن الألفاظ تردد فيه، لأن التثويب مأخوذ من: (ثاب إليه جسمه بعد العلة): أي رجع إليه ومنه قوله ﷿: ﴿جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ﴾ أي يعودون إليه في كل سنة، فلما رددت الألفاظ فيه قيل له تثويب، وقد قيل إن التثويب الإقامة؛ لأن المؤذن أذّن ثم أعاد ذلك الأذان عند الإقامة، وهذا التفسير الأخير يبينه حديث رسول الله ﷺ في الموطأ. انظر: شرح غريب ألفاظ المدونة، للجُبِّي، ص: ٢٣.
(٣) في (ش ٢): (مذهبه).
(٤) قوله: (وحدها) ساقط من (س) و(ش ٢).
(٥) قوله: (لها) زيادة من (ش ٢).
(٦) أخرجه البخاري: ١/ ٢٢٤ في باب الأذان بعد الفجر، من كتاب الأذان، برقم (٥٩٥)، ومسلم: ٢/ ٧٦٨ في باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، من كتاب الصيام، برقم (١٠٩٢)، ومالك: ١/ ٧٤ في باب قدر السحور من النداء، من كتاب الصلاة، برقم (١٦١).
(٧) قوله: (الوقت) ساقط من (س).

1 / 239