Dabeecadaha Dumarka
طبائع النساء
Daabacaha
مكتبة القرآن
Sanadka Daabacaadda
1405 AH
Goobta Daabacaadda
القاهرة
فتعال نتابع مع ابن عبد ربه ما جمعه في هذا المجال بعد أن عرضنا عليك رأى العقاد فيما يذم من عشرة النساء أعلم الناس بالنساء لعبدة بن الطيب قال أبو عمرو بن العلاء اعلم الناس بالنساء عبدة بن الطبيب حيث يقول فإن تسألونى بالنساء فإننى عليم بأدواء النساء طبيب إذا شاب رأس المرء أو قل ماله فليس له في ودهن نصيب يردن ثراء المرء حيث علمنه وشرخ الشباب عندهن عجيب وهذه الأبيات لعلقمة بن عبدة المعروف بالفحل وأول القصيدة طحا بك قلب فى الحسان طروب شر النساء وقيل لأعرابي عالم بالنساء صف لنا شر النساء قال شرهن النحيفة الجسم القليلة اللحم المحياض الممراض الصفراء المسئومة العسراء السليطة الذرفاء السريعة الوثبة كأن لسانها حربة تضحك من غير عجب وتقول الكذب وتدعو على زوجها بالحرب أنف فى السماء واست فى الماء إياك وهؤلاء وفى رواية محمد بن عبد السلام الخشنى قال إياك وكل امرأة مذكرة منكرة حديدة العرقوب بادية الظنبوب منتفخة الوريد كلامها وعيد وصوتها شديد تدفن الحسنات وتفشى السيئات تعين الزمان على بعلها ولا تعين بعلها على الزمان ليس في قلبها له رأفة ولا عليها منه مخافة إن دخل خرجت وإن خرج دخلت وإن ضحكت بكت وإن بكى ضحكت وإن طلقها كانت حرفته وإن أمسكها كانت مصيبة سفعاء ورهاء كثيرة الدعاء قليلة الإرعاء تأكل لما وتوسع ذما صخوب غضوب بذية دنية ليس تطفأ نارها ولا يهدأ إعصارها ضيقة الباع مهتوكة القناع صبيها مهزول وبيتها مزبول إذا حدثت تشير بالأصابع وتبكى في المجامع بادية من حجابها نباحة على بابها تبكى وهى ظالمة وتشهد وهى غائبة قد دلى لسانها بالزور وسال دمعها بالفجور خضراء الدمن قال النبي إياكم وخضراء الدمن يريد الجارية الحسناء فى المنبت السوء شرك الصياد وفى حكمة داود المرأة السوء مثل شرك الصياد لا ينجو منها إلا من رضي الله عنه النساء ثلاثة روى الأصمعى عن أبي عمرو بن العلاء قال قال عمر بن الخطاب النساء ثلاثة هينة عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ولا تعين العيش على اهلها وأخرى وعاء للولد وثالثه غل قمل يلقيه الله فى عنق من يشاء من عباده ابن قتيبة بين امرأة وزوجها ومن الرجال ما ساء خلقه نافرت امرأة فضالة زوجها إلى مسلم بن قتيبة وهو والى خراسان فقالت أبغضه والله لخلال فيه قال وما هى قالت قليل الغيرة سريع الطيرة شديد العتاب سريع الحساب قد أقبل بخره وأدبر ذفره وهجمت عيناه واضربت رجلاه يفيق سريعا وينطق رجيعا يصبح حلسا ويمسة رجسا إن جاع جزع وإن شبع جشع احذر امرأة سمعنة نظرنه ومن صفة المرأة السوء يقال لها امرأة مسعنة نظرنة وهى التى إذا تسمعت أو تبصرت فلم تر شيئا تظننته تظنيا قال أعرابى إن لنا لكنه سمعنة نظرنه معنة مفنة القنة إلا تره تظنه ولا تنكحن هؤلاء وقال يزيد بن عمر بن هبيرة لا تنكحن برشاء ولا عمشاء ولا وقصاء ولا لثغاء فيجيئك ولد ألثغ فوالله لولد أعمى أحب إلى من ولد ألثغ عمر الرجل وعمر المرأة وقال آخر عمر الرجل خير من أوله يثوب حلمه وتثقل حصاته وتحمد سريرته وتكمل تجاربه وآخر عمر المرأة شر من أوله يذهب جمالها ويذرب لسانها وتعقم رحمها ويسوء خلقها شر النصفين وعن جعفر بن محمد عليهما السلام إذا قال لك أحد تزوجت نصفا فاعلم أن شر النصفين ما بقى فى يده وأنشد وإن أتوك وقالوا إنها نصف فإن أطيب نصفيها الذى ذهبا امرأة الحطيئة وقال الحطيئة فى امرأته أطوف ما أطوف ثم آوى إلى بيت قعيدته لكاع أم الحطيئة ويقول لأمه ولم يسلم من لسانه أحد تنحى فاجلسى منة بعيدا أراح الله منك العالمينا أغربالا إذا استودعت سرا وكانونا على المتحدثينا حياتك ما علمت حياة سوء وموتك قد يسر الصالحينا نموذج آخر من الإماء اللاتى ساء خلقهن وأعوذ بالله من شرهن قال زيد بن عمير عى أمته أعاتبها حتى إذا قلت أقلعت أبى الله إلا خزيها فتعود فإن طمثت قادت وإن طهرت زنت فهى أبدا يزنى بها وتقود علامة الحب والبغض ويقال إن المرأة إذا كانت مبغضة لزوجها فعلامة ذلك أن تكون عند قربه منها مرتدة الطرف عنه كأنها تنظر إلى إنسان غيره وإذا كانت محبة له لا تقلع عن النظر إليه المرأة اللثغاء وقال آخر يصف امرأة لثغاء أول ما أسمع منها فى السحر تذكيرها الأنثى وتأنيث الذكر والسوءة السوءاء في ذكر القمر لقد كنت محتاجا إلى موت زوجتى ولآخر في زوجته لقد كنت محتاجا إلى موت زوجتى ولكن قرين السوء باق معمر فيا ليتها صارت إلى القبر عاجلا وعذبها فيه نكير ومنكر عبد الملك وابن زنباع إنها كمشجب بال قد أسيء صنعه كان روح بن زنبار أثيرا عند عبد الملك فقال له يوما أرأيت امرأتى العبشمية قال نعم قال بماذا شبهتها قال بمشجب بال قد أسيء صنعه قال صدقت وما وضعت يدى عليها قط إلا كأنى وضعتها على الشكاعى وأنا أحب أن تقول ذلك إلى ابنيها الوليد وسليمان فقام إليه فزعا فقبل يده ورجله وقال أنشدك الله يا أمير المؤمنين ألا تعرضنى لهما قال مامن ذلك بد وبعث من يدعوهما فاعتزل روح وجلس ناحية من البيت فقال لهما عبد الملك أتدريان لم بعثت إليكما إنما بعثت لتعرفا لهذا الشيخ حقه وحرمته ثم سكت ابن زنبار وزوجه غيرة وحمق روى أبو الحسن المدائنى كان عند روح بن زنباع هند بنت النعمان بن بشير وكان شديد الغيرة فأشرفت يوما تنظر إلى وفد جذام وقد كانوا عنده فزجرها فقالت والله إنى لأبغض الحلال من جذام فكيف تخاف على الحرام فيهم وقالت له يوما عجبا منك كيف يسودك قومك وفيك ثلاث خلال أنت من جذام وأنت جبان وأنت غيور فقال لها اما جذام فإنى فى أرومتها وحسب الرجل أن يكون في أرومة قومه وأما الجبن فإنى مالى إلا نفس واحدة فأنا أحوطها فلو كانت لى غير نفس واحدة جدت بها وأما الغيرة فأمر لا أريد أن أشارك فيه وحقيق بالغيرة من كانت عنده حمقاء مثلك مخافة أن تأتيه بولد من غيره فتقذفه فى حجره فقالت وهل هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تجللها بغل فإن أنجبت مهرا عريقا فبالحرى وإن يك إقراف فما أنجب الفحل رجل وأمرأة تخطب له وثلاث خصال فى الزوج هل تطاق وتحتمل وعن الأصمعى قال قال أبو موسى جاءت امرأة إلى رجل تدله على امرأة يتزوجها فقال أقول لها لما أتتنى تدلنى على امرأة موصوفة بجمال أصبت لها والله زوجا كما اشتهت إن احتملت منه ثلاث خصال فمنهن عجز لا ينادى وليده ورقة إسلام وقلة مال فى امرأة قبيحة وذكر أعرابى امرأة قبيحة فقال ترخى ذيلها على عرقوبى نعامة وتسدل خمارها على وجه كالجعالة صنف منهن وصاحب أعرابى امرأة فقال لها والله إنك لمشرفة الأذنين جاحظة العينين ذات خلق متضائل يعجبك الباطل إن شبعت بطرت وإن جعت صخبت وإن رأيت حسنا دفنتيه وإن رأيت سيئا أذعتيه تكرمين من حقرك وتحتقرين من أكرمك حمدونة بنت المهدى ودخلت أعرابية على حمدونة بنت المهدى فلما خرجت سئلت عنها فقالت والله لقد رأيتها فما رأيت طائلا كأن بطنها قربة وكأن ثديها دبة وكأن استها رقعة وكأن وجهها وجه ديك قد نفش عفريته يقاتل ديكا بكر حواء وهجا أعرابى امرأته فقال يا بكر حواء من الأولاد وأم آلاف من العباد عمرك ممدود إلى التناد فحدثينا بحديث عاد والعهد من فرعون ذى الأوتاد يا أقدم العالم عى الميلاد إنى من شخصك فى جهاد خطبها شابة ودسوا إليه عجوزا وقال أعرابى في امرأة تزوجها وقد خطبها شابة طرية ودسوا إليه عجوزا عجوز ترجى أن تكون فتية وقد نحل الجنبان واحدودب الظهر تدس إلى العطار سلعة أهلها وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر تزوجتها قبل المحاق بليلة فكان محاقا كله ذلك الشهر ما غرنى إلا خضاب بكفها وكحل بعينيها وأثوابها الصفر وقال فيها نموذج كريه ولا تستطيع الكحل من ضيق عينها فإن عالجته صار فوق المحاجر وفى حاجبيها حزة كغرارة فإن حلقا كانا ثلاث غرائر وثديان أما واحد فهو مزود وآخر فيه قربة للمسافر وقال فيها يتعوذ الشيطان منها لها جسم برغوث وساقا بعوضة ووجه كوجه القرد بل هو أقبح وتبرق عيناها إذا ما رأيتها وتعبس فى وجه الضجيع وتكلح لها مضحك كالحش تحسب أنها إذا ضحكت فى أوجه القوم تسلح وتفتح لا كانت فما لو رأيته توهمته بابا من النار يفتح إذا عاين الشيطان صورة وجهها تعوذ منها حين يمسى ويصبح وقال أعرابى في سوداء كأنها والكحل فى مرودها تكحل عينها ببعض جلدها وقال فيها أشبهك المسك وأشبهته قائمة فى لونها قاعدة لا شك إذ لونكما واحد أنكما من طينة واحدة فى مكر النساء وكيدهن الغسانى والكندى وهند جاهل مغرور من غره النساء بود وقال الهيثم بن عدى غزا الغسانى الحارث بن عمرو آكل المرار الكندى فلم يصبه فى منزله فأخذ ما وجد له واستاق امرأته فلما أصابها أعجبت به فقالت له انج فوالله لكأنى أنظر إليه يتبعك فاغرا فاه كأنه بعير آكل مرار وبلغ الحارث فأقبل يتبعه حتى لحقه فقتله وأخذ ما كان معه وأخذ امرأته فقال لها هل أصابك قالت نعم والله ما اشتملت النساء على مثله قط فأمر بها فأوقفت بين فرسين ثم استحضرها حتى تقطعت ثم قال كل أنثى وإن بدا لك منها آية الود حبها خيثعور إن من غره النساء بود بعد هند لجاهل مغرور أقوال فى مكر النساء وكيدهن وقالت الحكماء لا تثق بامرأة ولا تغتر بمال وإن كثر وقالوا النساء حبائل الشياطن ليس لمخضوب البنان يمين قال الشاعر تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن جزوعا إذا بانت فسوف تبين وصنها وإن كانت تفى لك إنها على مدد الأيام سوف تخون وإن هى أعطتك الليان فإنها لآخر من طلابها ستلين وإن حلفت لا ينقض النأى عهدها فليس لمخضوب البنان يمين وإن أسبلت يوم الفراق دموعها فليس لعمر الله ذاك يقين وقالت الحكماء لم تنه امرأة قط عن شيء إلا فعلته وقال طفيل الغنوى إن النساء متى ينهين عن خلق فإنه واقع لا بد مفعول فاحبسه عن بيتها يا حابس الفيل وعن الهيثم بن عدى عن ابن عياش قال أرسل عبد الله بن همام السلولى شابا إلى امرأة ليخطبها عليه فقالت له فما يمنعك أنت فقال لها ولى طمع فيك قالت ما عنك رغبة فتزوجها ثم انصرف إلى ابن همام فقال له ما صنعت قال والله ما تزوجتنى إلا بشرط بعد شرط قال أو لهذا بعثتك ثم قال في ذلك رأت غلاما على شرط الطلابة لا يعيا بإرقاص بردى الخلاخيل مبطنا بدخيس اللحم تحسبه مما يصور فى تلك التماثيل أكفا من الكفء فى عقد النكاح وما يعيابه حل هميان السراويل تركتها والأيامى غير واحدة فاحبسه عن بيتها يا حابس الفيل السلولى وامرأة خطبها يا ليتنى المجعول في النار وعن الهيثم بن عدى عن ابن عياش قال كان النساء يجلسن لخطابهن فكانت امرأة من بنى سلول تخطب وكان عبد الله ابن همام السلولى يخطبها فإذا دخل عليها تقول له فداك أبى وأمى وتقبل عليه تحدثه وكان شاب من بنى سلول يخطبها فإذا دخل عليها الشاب وعندها عبد الله بن همام قالت للشباب قم إلى النار وأقبلت بوجهها وحديثها على عبد الله ثم إن الشاب تزوجها فلما بلغ ذلك عبد الله بن همام قال أودى بحب سليمى فاتك لقن كحية برزت من بين أحجار إذا رأتنى تفدينى وتجعله فى النار يا ليتنى المجعول فى النار ماذا تظن سليمى وله فيها ماذا تظن سليمى إن ألم بها مرجل الرأس ذو بردين مزاح حلو فكاهته خز عمامته فى كفه من رقى الشيطان مفتاح وفى حكمة داود وجدت من الرجال واحدا فى ألف ولم أجد واحدة فى النساء جميعا الشيب والنساء الغانيات والشيب قال محمود الوراق لا تطلبين أثرا بعين فالشيب إحدى الميتتين أبدى مقابح كل شين ومحا محاسن كل زين فإذا رأيت الغانيات رأين منك غراب بين ولربما نافسن فيك وكن طوعا لليدين أيام عممك الشباب وأنت سهل العارضين حتى إذا نزل المشيب وصرت بين عمامتين سوداء حالكة وبي ضاء المناشر كاللجين مزج الصدود وصا لهن فكن أمرا بين بين وصبرن ما صبر السوا د على مصانعة ودين حتى إذا شمل المشيب فحاز قطر الحاجبين قفين شر قفية وأخذن منك الأطيبين فاقن الحياء وسل نفسك أو فناد الفرقدين ولئن أصابتك الخطو ب بكل مكروه وشين فلقد أمنت بأن يصيبك ناظر أبدا بعين وقال حبيب الطائى نظرت إلى بعين من لم يعدل لما تمكن حبها من مقلتى لما رأت وضح المشيب بلمتى صدت صدود مجانب متحمل فجعلت أطلب وصلها بتلطف والشيب يغمرها بألا تفعلى وقال آخر صدت أمامة لما جئت زائرها عنى بمطروفة إنسانها غرق وراعها الشيب فى رأسى فقلت لها كذاك يصفر بعد الخضرة الورق وقال محمد بن أمية رأين الغوانى الشيب لاح بعارضى فاعرضن عنى بالخدود النواضر وكن إذا أبصرننى أو سمعن بى دنون فرقعن الكوى بالمحاجر وقال العلوى عيرتنى بشيب رأسى نوار يا بنة العم ليس فى الشيب عار إنما العار في الفرار من الزحف إذا قيل أين أين الفرار وقال آخر ماذا تريدين من جهلى وقد غبرت سنو شبابى وهذا الشيب قد وخطا أرقع الشعرة البيضاء ملتقطا فيصبح الشيب للسوداء ملتقطا وسوف لا شك يعيينى فأتركه فطالما أعمل المقراض والمشطا أبو دلف والمأمون دخل أبو دلف على المأمون وعنده جارية له وقد ترك الخضاب أبو دلف فغمز المأمون الجارية فقالت له شبت أبا دلف إنا لله وإنا إليه راجعون لا عليك فسكت أبو دلف فقال له المأمون أجبها أبا دلف فأطرق ساعة ثم رفع رأسه فقال تهزأت أن رأت شيبى فقلت لها لا تهزئى من يطل عمره يشب شيب الرجال لهم زين ومكرمة وشيبكن لكن الويل فاكتئبى فينا لكن وإن شيب بدا أرب وليس فيكن بعد الشيب من أرب الباب السادس أبغض الحلال إلى الله الطلاق من ملح الأصمعى وغريبه المغيرة وزوجته فارعة الحسن وعائشة بنت طلحة إلى غير رجعة فارقها قبل أن تفرق شمله قمة الكراهية هكذا تكون الإخوان بانت فلم يألم لها قلبى ألذ من ليلة العرس تلك راضية بموضعها محمد هو الدنيا لا يدوم نعيمها وصلتك رحم من طلق امرأته ثم تبعتها نفسه إن الغزال الذى ضيعت مشغول ما كنت لتعذب عينين نظرتا إلى سعدى ابن أبى بكر وامرأته وكانت جنتى فخرجت منها من أخبار النوار إن فى نفسى من النوار شيئا أبعد صحبة خمسين عاما رضت الصعاب فلم تحسن رياضتها الرشيد والأصمعى ملح الأصمعى وغرائبه وأنت طالق إن أجاز زوجك محمد بن الغار قال حدثنى عبد الرحمن بن محمد ابن أخى الأصمعي قال سمعت عمى يقول توصلت بالملح وأدركت بالغريب وقال عمى للرشيد فى بعض حديثه بلغنى يا أمير المؤمنين أن رجلا من العرب طلق فى يوم خمس نسوة قال إنما يجوز ملك الرجل أربع نسوة فدخل عليهن يوما فوجدهن متلاحيات متنازعات وكان شنطيرا فقال إلى متى هذا التنازع ما إخال هذا الأمر إلا من قبلك يقول ذلك لامرأة منهن اذهبى فأنت طالق فقالت له صاحبتها عجلت عليها بالطلاق ولو أدبتها بغير ذلك لكان حقيقا فقال لها وأنت أيضا طالق
Bogga 177