218

Seefaha Baabuurta

السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر

Tifaftire

صالح عبد الإله بلفقيه

Daabacaha

مركز تريم للدراسات والنشر

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Goobta Daabacaadda

اليمن

Noocyada

Fiqiga
انتهى. وأين التقريب مع التفاوت الذي ذكرناه؟! أن (سبحان الله) نحو ثمن (الإخلاص)، وإذا علم هذا الخلاف بين أهل الفن، فيما تسعه الدقيقة، والتفاوت الكبير بين (الإخلاص) و(سبحان الله)، واختلاف الناس في البطء والإسراع، حتى أنَّا امتحنا الساعة المستوية بقراءة القرآن، وأخبرني سيدي العلامة عبد الله بن أبي بكر بن سالم عيديد (١) ﵀: أنه يقرأ فيها جزأين وربعًا وأحيانًا ونصفًا. وأخبرني من أثق به: أن بعض الحفاظ بمكة، يقرأ فيها ثلاثة أجزاء. وقد أمرت بعض الأولاد بامتحان ذلك بالقراءة، فمنهم من قرأ جزأين، ومنهم من بلغت قرأته الثلاثة، ومنهم من كان بين ذلك، فالتفاوت بين المقل والمكثر الثلث، وهو شيء يبطل الضبط به ويضعف، إلا أن يقال: الساعة قدرها بالقراءة المرتلة جزءان، وبالسريعة ثلاثة، وبالمتوسطة بينهما، فيقرب الضبط؛ فعلى هذا تكون حصة الفجر عند اعتدال الليل والنهار- إذا قلنا أنها ساعة ونصف - تسع ثلاثة أجزاء بالترتيل، وأربعة ونصفًا بالإسراع، وأربعة إلا رُبعًا

(١) عبد الله بن أبي بكر بن سالم عيديد العلوي الحضرمي شيخ المؤلف كان شاعرًا (١١٩٥هـ - ١٢٥٥هـ). (ابن هاشم. تاريخ الدولة الكثيرية. ص ١٤٨).

1 / 218