Sunna
السنة
Tifaftire
محمد ناصر الدين الألباني
Daabacaha
المكتب الإسلامي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٠٠
Goobta Daabacaadda
بيروت
Noocyada
•Hadith and its sciences
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
١٣٠٠ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ابْنُ أَخِي حَزْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَتْنِي أُمِّي، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَعْضَ بَنِيكِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ يَسْأَلُكِ عَنْ عُثْمَانَ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِيهِ وَشَتَمُوهُ، قَالَتْ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ وَشَتَمَهُ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَاضِعٌ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي يُوحَى إِلَيْهِ كُلَّ الْقُرْآنِ وَيَقُولُ: «اكْتُبْ يَا عُثَيْمُ» . فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَهُ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنْ رَسُولِهِ إِلَّا وَهُوَ كَرِيمٌ عَلَيْهِ.
١٣٠١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: فَدَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: يَا ابْنَ أَخِي، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ زَوَّجَنِي ابْنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا بَعْدَ الْأُخْرَى، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا أَبَا أَيِّمٍ، أَلَا أَخَا أَيِّمٍ يُزَوِّجُهَا عُثْمَانَ، فَلَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ زَوَّجْنَاهُ»، وَنَزَلَتْ بِيعَةُ الرِّضْوَانِ، فَبَايَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدَيْهِ، إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى، فَقَالَ: «هَذِهِ لِي، وَهَذِهِ لِعُثْمَانَ»، فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَطْهَرَ وَأَطْيَبَ مَنْ يَدِي؟ قَالَ: نَعَمْ
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ يشْتَرِي هَذَا النَّخْلَ، فَيُقِيمَ بِهِ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ»، وَضَمَنَهُ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَخْلًا فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: " فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ جَاعُوا جُوعًا شَدِيدًا، فَجِئْتُ بِالْأَنْطَاعِ، فَبَسَطْتُهَا، ثُمَّ صَبَبْتُ عَلَيْهَا الْحَوَارِيَّ، ثُمَّ جِئْتُ بِالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ، فَخَلَطْتُهُ بِهِ، وَكَانَ أَوَّلَ خَبِيصٍ أَكَلُوا فِي الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: نَعَمْ "
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ ظَمِئُوا ظَمَأً شَدِيدًا، فَاحْتَفَرْتُ بِئْرًا، فَأَعْطَيْتُ عَبْدِي النَّفَقَةَ، ثُمَّ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، الضَّعِيفُ فِيهَا وَالْقَوِيُّ سَوَاءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمَسِيرَةَ انْقَطَعَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ حَتَّى جَاعَ النَّاسُ، فَخَرَجْتُ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَوَجَدْتُ خَمْسَةَ عَشَرَ رَاحِلَةً عَلَيْهَا طَعَامٌ، فَاشْتَرَيْتُهَا وَحَبَسْتُ مِنْهَا ثَلَاثَةً، وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِاثْنَتَيْ عَشْرَ رَاحِلَةً، فَدَعَا لِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «بَارِكَ اللَّهُ لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيمَا أَمْسَكْتَ» . قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِأَلْفٍ أَصْفَرَ، فَصَبَبْتُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: اسْتَعِنْ بِهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا ضَرَّ عُثْمَانَ ⦗٥٩٣⦘ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ»؟ قَالَ: نَعَمْ.
2 / 592