Sunan Warida
السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها
Tifaftire
د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
Daabacaha
دار العاصمة
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤١٦
Goobta Daabacaadda
الرياض
بَابُ مَا جَاءَ فِي خَرَابِ الْأَنْدَلُسِ
٤٨٢ - أُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ النَّقَّاشِ الْمُقْرِئِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «وَخَرَابُ الْأَنْدَلُسِ وَخَرَابُ الْجَزِيرَةِ مِنْ سَنَابِكِ الْخَيْلِ وَاخْتِلَافِ الْجُيُوشِ فِيهَا»
٤٨٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ، فِي كِتَابِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «وَخَرَابُ الْأَنْدَلُسِ مِنْ قِبَلِ الرِّيحِ»
٤٨٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْإِمَامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ⦗٩٢٢⦘ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ وَضَّاحٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ، قَالَ نُعَيْمٌ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالْأَنْدَلُسِ يُقَالُ لَهُ ذُو الْعُرْفِ، يَجْمَعُ مِنْ قَبَائِلِ الشِّرْكِ جَمْعًا عَظِيمًا، يَعْرِفُ مَنْ بِالْأَنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا طَاقَةَ لَهُمْ بِهِمْ، فَيَهْرُبُ مَنْ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَسِيرُ أَهْلُ الْقُوَّةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي السُّفُنِ إِلَى طَنْجَةَ، وَيَبْقَى ضُعَفَاؤُهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ لَيْسَ لَهُمْ سُفُنٌ يَجُوزُونَ فِيهَا، قَالَ: فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ ⦗٩٢٣⦘ وَجَلَّ لَهُمْ وَعْلًا، فَيُيَبِّسُ اللَّهُ ﷿ لَهُمْ فِي الْبَحْرِ طَرِيقًا فَيَجُوزُ، فَيَفْطِنُ لَهُ النَّاسُ، يَتَّبِعُونَ الْوَعْلَ وَيَجُوزُونَ عَلَى إِثْرِهِ، ثُمَّ يَعُودُ الْبَحْرُ كَمَا كَانَ عَلَيْهِ، وَيَجُوزُ الْعَدُوُّ فِي الْمَرَاكِبِ فِي طَلَبِهِمْ، فَإِذَا عَلِمَ بِهِمْ أَهْلُ إِفْرِيقِيَّةَ خَرَجُوا وَمَنْ كَانَ بِالْأَنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَقْدَمُوا مِصْرَ، وَيَتْبَعُهُمُ الْعَدُوُّ حَتَّى يَنْزِلُوا فِيمَا بَيْنَ مَرْبُوطٍ إِلَى الْأَكْوَامِ مَسِيرَةَ خَمْسَةِ بُرْدٍ، فَتَخْرُجُ ⦗٩٢٤⦘ إِلَيْهِمْ رَايَةُ الْمُسْلِمِينَ، فَيَنْصُرُهُمُ اللَّهُ ﷿ عَلَيْهِمْ، فَيَهْزِمُونَهُمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ "
4 / 921