[قولُهُ تعالى: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢)﴾]
[٢٠٧٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا مُغيرةُ (^١)، عن إبراهيمَ؛ أنه كان يَقَرأُ: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ (^٢) عَلَى مَا يَرَى (١٢)﴾؛ ويقولُ: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ (^٣): أفتَجْحَدُونَهُ، ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: أفتُجَادِلُونَهُ (^٤).
(^١) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن؛ إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي.
[٢٠٧٤] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن رواية مغيرة عن إبراهيم النخعي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٤/ ١٩) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.
ونقله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٨/ ٦٠٥) عن المصنِّف، به.
وقد أخرجه الهروي في "ذم الكلام وأهله" (٨٤١) - ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" (٤/ ٣٢٣) - من طريق المصنِّف، به، مختصرًا، ولفظه: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾؛ قال: أفتجادلونه.
وأخرجه الفراء في "معاني القرآن" (٣/ ٩٦) عن هشيم، ولفظه: أنه قرأها: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾.
وأخرجه عبد بن حميد - كما في "تغليق التعليق" (٤/ ٣٢٣) - عن عمرو بن عون، وابن جرير في "تفسيره" (٢٢/ ٢٧) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي؛ كلاهما عن هشيم، به.
وأخرجه الفراء في "معاني القرآن" (٣/ ٩٦) عن قيس بن الربيع الأسدي، عن مغيرة، به.
وعلقه البخاري في "صحيحه" (٨/ ٦٠٤ - فتح الباري) بصيغة الجزم عن إبراهيم النخعي.
(^٢) رسمت في الأصل بالألف: "أفتمارونه"؛ كقراءة الجمهور، وانظر التعليق آخر الحديث.
(^٣) كذا رسمت في الأصل بلا ألف؛ وانظر التعليق التالي.
(^٤) كذا جاء لفظ الأثر هنا، وعند الفراء وابن جرير: أن إبراهيم قرأ: =