949

Hannaanka loo maro ogaanshaha dowaladaha boqorrada

السلوك لمعرفة دول الملوك

Tifaftire

محمد عبد القادر عطا

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

وَأَفْرج فِي مستهل ربيع الآخر عَن دَاوُد وجبا أخوى الْأَمِير سلار، وَأَفْرج عَن الْأَمِير سيف الدّين قجماس المنصوري أحد البرجية. وَأخرج الْأَمِير بدر الدّين مُحَمَّد الوزيري عَن مصر ليقيم بِدِمَشْق، فِي يَوْم السبت سلخ ربيع الآخر، وأنعم عَلَيْهِ بِمَا خص السُّلْطَان من خمس ملطية، وَهُوَ نَحْو الْخمسين ألف دِرْهَم. وَفِي ثامن عشرى رَجَب: أفرج عَن الْأَمِير جمال الدّين أقوش نَائِب الكرك، وخلع عَلَيْهِ، وَأمر فِي ثامن عشرى شهر رَجَب، ثمَّ أنعم عَلَيْهِ فِي ثَالِث عشر شعْبَان بإقطاع الْأَمِير حسام الدّين لاجين أستادار بعد مَوته. وَفِيه قدم مُحَمَّد بن عِيسَى أَخُو الْأَمِير مهنا، وَاعْتذر عَن أَخِيه مهنا، وَقدم فرسا أصيلا للسُّلْطَان، فَقدمت الْفرس للسُّلْطَان فِي شعْبَان، وَعرفت ببنت الكزتا، بلغ ثمنهَا وكلفتها سِتّمائَة ألف دِرْهَم. فَكتب السُّلْطَان إِلَى مهنا بِالرُّجُوعِ إِلَى الْبِلَاد، وخلع على مُحَمَّد بن عِيسَى، ثمَّ بعث إِلَى مهنا بِاثْنَيْ عشر ألف دِينَار، وأنعم عَلَيْهِ بِمِائَتي ألف دِرْهَم، وَكتب لَهُ بضيعة من الْخَاص على سَبِيل الْملك. وَفِي يَوْم الْجُمُعَة عشرى جُمَادَى الأولى: - تَاسِع عشرى مسرى: كَانَ وَفَاء النّيل، وَفتح الخليج على الْعَادة. وَفِي ثامن عشريه: عزل عَلَاء الدّين القطزي من ولَايَة مصر، وَولي بعده ابْن أَمِير حَاجِب، نقل إِلَيْهَا من ولَايَة الشرقية. وَفِي ثَالِث جُمَادَى الْآخِرَة: حضر الشريف أَسد الدّين أَبُو غرارة رميثة ابْن أبي نمى، من مَكَّة فَارًّا من أَخِيه حميضة، وَأخْبر أَنه قطع اسْم السُّلْطَان من الْخطْبَة بِمَكَّة، وخطب لصَاحب الْيمن. فَجرد السُّلْطَان مَعَه الْأَمِير سيف الدّين طيدمر، والأمير نجم الدّين ذمرخان بن قرمان، وثلاثمائة فَارس من أجناد القلعة وأجناد الْأُمَرَاء. وفيهَا قدم الْأَمِير سيف الدّين الْخَاص تركي وزين الدّين قراجا الخازندار من بِلَاد طقطاي، وَمَعَهُمْ رسل الْملك أزبك الْقَائِم بعد طقطاي، وأخبروا بِإِسْلَامِهِ وَمَعَهُمْ هَدِيَّة. فَأكْرم السُّلْطَان الرُّسُل، وَكتب جَوَابه، وسفرهم، وَبعث مَعَهم الْأَمِير عَلَاء الدّين أيدغدي الْخَوَارِزْمِيّ بهدية. وفيهَا قدم الْبَرِيد من حلب بقدوم وَالِدَة صَاحب ماردين تُرِيدُ الْحَج، فرسم للنواب بخدمتها وَالْقِيَام بِمَا يَلِيق بهَا.

2 / 503